زفير !

زفير !
* إن لم يخدمنا وعيُنا عند اتخاذ المواقف والقرارات ، فهو عبء لا يزيد المَشَاهد إلا ألماً !* ‏لترشيد الاستهلاك لا تتسوق وأنت جائع .* ‏لترشيد العلاقات لا تتعرف وأنت فاقد .* أحسن الظن في كل الناس ، إلا من يسيء الظن بك .* ‏حين يقف التظاهر والطبع على حلبة المصارعة ، ليس صعباً تخمين النتيجة !* ‏ربما من المؤلم أن تظن أنك وصلت أخيراً وتكتشف أن الطريق لم يكن صحيحاً ، لكن لا تفتح الباب الخطأ ، قد يكون الألم خلفه أكبر .* ‏العاطفة لا تستخدم الآلة الحاسبة ولا يمكنها ترجمة العلاقات رقمياً ، الكيمياء هي الحكم .* ‏سعادتنا ليست في حصولنا على ما نفتقد ، بل في اكتشاف قيمة ما نملك .* ‏وكم من ابتسامة صفراء حولك تختفي لحظات فرحك .. ليس صعباً اكتشاف المخلصين.* ‏على غرار الحديث «أنت ومالك لأبيك» بعض المديرين لسان حاله « أنت وأفكارك لمديرك»!‏* كفاية دلع ،» رب كلمة قالت لصاحبها دعني« .* الدعم الحكومي لرجال الأعمال مع بعدهم عن مجتمعهم واستهدافهم لأموال المواطنين سبَّب لبعضهم التباساً خطيراً ، فبات يظن أن القرارات الحكومية هدفها القضاء على «دلع المواطنين». * الهوامير بحاجة ماسة للتعرف على المواطن لا على جيبه .* تماثيل الشمع لا تطيق الشمس .

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم