زفير !

زفير !
* ‏احتياجنا لـ «ساهر» يراقب سرعة اتخاذنا للقرار وتهورنا في منح الثقة وهدر البوح أكبر من حاجتنا لـساهر‬ في المرور ، فالحوادث المترتبة ليست أخف وطأة!* ‏شح بثقتك كما تشح بحياتك ، أسوأ مايمكن أن تتعرض له أن يغرس من تثق به خنجر الغدر في كبدك ، حينها لا يجدي أن تكتشف أنه الشخص الخطأ .* ‏تعلق القلب بالله تنفُّس ، وتعلقه بغيره اختناق !* ‏العلاقة مع الله هي الأكثر ضماناً ونجاحاً و .. إهمالاً !* ‏المشاعر معدية ، يوماً ما نجدنا نحب من يحبنا ونتبلد إزاء المتبلدين ، حتى لو لم تكن البدايات كذلك ، ‏طرق القلوب يفتحها ، وإهمال النبض يغلقها .* ‏بقدر جمالك ، التمس الجمال في كل قصة .* لو ينظر المتجبرون لمصيرهم لمسن يتنفس صناعياً و يتغذى بأنبوب في الأنف ، ولا يمكنه الكلام ، لعرفوا أن مصير الجبروت إلى زوال ، وأن الحياة مجرد رحلة خاطفة ، ولعملوا للحياة الباقية .* ولو نظر إليه الجشع الذي يفني عمره في التحايل على الناس لنهب أموالهم لحاجتهم للسلع لديه ، لعرف أنه يجمع لغيره ، و أن لن يبقى له إلا البر والخير .* وتخيل حين تدع كل ما جاهدت من أجله طوال ثمانين عاما من أبناء وأموال ومباهج وتكون مجرد جسد تخترقه الإبر وتغذيه الأنابيب ، ماهي أمنياتك حينها ؟ حققها الآن .

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم