المسلسل المكسيكي : ضرب الطلاب

المسلسل المكسيكي : ضرب الطلاب
* كل مرة تصور كاميرا شجاعة مشهد معلم يستضعف طالباً فيوسعه ضرباً وإهانة ، تقفز هيبة المعلم ، لتحتضر !* الطريق لهيبة المعلم ليست في الاعتداء على جسد الطالب وكرامته !* الهيبة الحقيقية للمعلم هي التي تفرض بالاحترام و التمكن العلمي لا باليد المعتدية .* كل من يتصدر للمطالبة بحقوق المعلمين والدفاع عن هيبتهم ينبغي أن ينبري لاستنكار ضرب الطلاب و الاعتداء عليهم من قبل بعض المعلمين .* المعلم المعتدي على الطالب بالضرب هو معتدٍ بنفس الوقت والقدر على كرامة المعلم ورسالة التعليم وهيبة المؤسسة التعليمية .* العلاقة بين الطالب والمعلم لا تحتمل مطلقاً أي معنى للتنافس والخصومة والعداوة .* ليس طبيعياً أن نحمي الطالب من المعلم ، الطبيعي أن يحمي المعلم طلابه ويربيهم على الكرامة والاحترام .* على المؤسسة التعليمية الاضطلاع بدورها التنويري حيال الطلاب وأسرهم بتوضيح حقهم في مقاضاة أي معتدٍ عليهم .* كل يد تمتد بالضرب ليس لديها دافع إلا الافتقار للتوازن النفسي والاتزان العقلي ، وربما العقد النفسية .* الطالب ليس أداة للتنفيس عن ضغوط العمل .* ‏‏‏أرجو أن يتنامى وعي أبنائنا ويستمروا في توثيق الاعتداء عليهم في أي مكان للتشهير بالمعتدين ومقاضاتهم.* شكراً لكل طالب شجاع وثَّق الاعتداء على زملائه ، و سعى للانتصار لكرامتهم .* حري بالمؤسسات التعليمية مراقبة مرافق المباني منعاً من كل أنواع الاعتداءات والتجاوزات ، وتوثيقاً للممارسات سواء كانت إيجابية أم سلبية .

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا