#ساهر_الأمن

#ساهر_الأمن
* إذا كان نظام ساهر يحقق الأمن المروري، فإننا بحاجة لنظام ساهر في كل مكان لتحقيق كل أنواع الأمان.* فوضع كاميرات مراقبة في كل مكان ضرورة أمنية ملحة، بل إننا بحاجة للتسجيل الصوتي فضلا عن التسجيل المرئي في أماكن مختلفة كالمعاهد والمدارس وما في حكمها. * ينبغي حماية أبنائنا في كل مكان، الكاميرات أحد إجراءات الوقاية، فلنحمهم من العدوان على أجسادهم وفكرهم وكرامتهم.* من لا يضع كاميرات داخلية ترصد له ما ينبض به قلبه وما تحاول أضلعه ستره، فيقفز سلوكًا متجاوزًا على الآخر يحتاج كاميرات خارجية ترصد عدوانه وتحمي الآخر منه.* لولا الكاميرات ما كشف مستور بعض المتجاوزين، الكاميرات أسقطت مسؤولين لم يكونوا عند ظن ولي الأمر، وقبضت على عاملات اعتدين على الأطفال، وأغلقت مطاعم تغش المواطنين وأوقفت اعتداءات على آخرين.* من لا يخطئ لا يخاف.* ومن يبذل جهدًا تنصفه الكاميرات.* ومن لا يراقب الله فيما ولي عليه من أمر، وما استؤمن عليه من مستضعفين، من ليس لديه ضمير يراقبه ووازع يناصحه ونفس تلومه هو الأولى بالمراقبة.* الكاميرات في البنوك والمحال التجارية تضبط سرقات السلع، وكاميرات المدارس تضبط سرقة العقول والكرامة.* في دبي 25 ألف كاميرا للمراقبة وترى شرطتها أنه «يتعين عليهم تعزيز المراقبة لملاقاة المتطلبات المتزايدة للمدينة التي تتوسع».* الأمن هو عصب الحياة، تبذل من أجل استتبابة الأرواح، ويستحق أن يعزز باستراتيجية وقائية، ومشروع وطني ساهر لتحقيق الأمن في كل مكان بالرصد والتوثيق بالكاميرات والتسجيلات وتحليل البيانات أولًا بأول وفي كل مكان.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا