زفير

زفير
* ‏في منتصف الطريق يقف الخريف وبيده المفترق !* ‏من مزايا الملصقات سهولة نزعها ، ثمة علاقات كالملصقات في حياتنا !* ‏إذا نجحت في مد حبل (سري) بين عقلك وقلبك ، نجوت من الندم !* العمى عمى البصيرة ، والموت موت الضمير!* مستحيل أن تملك الفعل وردة الفعل في آن !* قد نرى المطر ضحكات ربيع ، وقد نراه دموع خريف ، الطقس داخلنا ، وللقلب نظر !* الحقوق لا تمنح ولكن تنتزع ، المشاعر خارج هذه الحسبة !* كلما نضج العقل تضاءلت المؤثرات على القلب !* حتى الصداقات والأحبة ، تستهلكهم الأيام فلا يبقى منهم إلا النزر اليسير!* في زمن الماديات القابض على الحب ، كالقابض على الجمر !* عدد المحيطين يبلغ ذروته مع تمام الصحة ، ثم يتناقص مع كثرة وصايا الأطباء ! * يحمل الشموع ويضطر لتلافي الشمس !* ليس لدينا وقت لشيء ، لدينا وقت لكل شيء ، حين نشاء !* على كل حال ، الوطنية ليست علبة مكياج !* قد تهاجر وأنت لم تبرح مقعدك ، الأرواح تطير حيث تشاء !* قبل أن تحلق تأكد من خلو مدرج الهبوط .* من ليس أهلاً لثقتك ، لا يثق بك !* كلنا أوفياء ولا نجد وفياً يشبهنا !* إن لم تملك غير المال فأنت مفلس !* بإمكانك تعطيل حواسك ، فلا ترى ثقيلاً يقف جوارك و عيناك مفتوحتان !* معرفتك بالناس قدر ، حفاظك عليهم قرار ! * حين يختارون ، عليك الاختيار أيضاً !* تكرار الجرح ، تخطيط مسبق !* حين يقع الزجاجيون ، لا تجمعهم !

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا