زفير !

زفير !
* سعادتنا نحن نصنعها ونحن نحميها!* سعادتنا فيما نملك ، لا ما نفقد !* قلوبنا محاكم ، غالبية القضاة فيها متهمون ، وغالبية قضاياهم رشوة ورد اعتبار !* أسئلتنا .. ابيضت عيناها من حزن الحيرة ، من سيلقي عليها قميص الإجابة؟! * ربما بدت كلمات الأحبة غيوماً نمطر لها ملحاً عذباً !* تساؤلاتنا تشبث بأهداب الحقيقة ، كأنما حيرة السؤال طفل يتيم يبكي ، والجواب المنتظر أمٌ ستسترضيه و تدغدغه!* داخلنا صحراء انتظار ، وربيع كالمهدي المنتظر ، حين تراه تغزو أغصان الورد الصدور، فتكتب ضلعاً و تترك آخر! ‏* في زمن الماديات القابض على الحب ، كالقابض على الجمر !* النفس الفنانة خلقت للعذاب الجميل والحزن المبدع ، بغض النظر عمن اختارت أن تسكنه ، فهي لا تشترط المناصب ولا الوجاهة ولاتضيق بها في آن ، فلها مناصبها الاستثنائية واعتباراتها الافتراضية ، والحكومة فيها تسوس مواطنيها جميعا بالشيوعية ، شيوعية الوجع ، شيوعية الشجن ، شيوعية الحرمان ! * ‏لياقة احتمالنا تتناقص ، الكثرة تغلب اللياقة !* ‏في النهاية ستلفظ العلاقات التي لا تكون فيها مستمتعاً بطبيعتك !‏* أهل العقول في راحة .. غير صحيح مطلقاً !* الأطفال فلاتر الحياة ، تعريضهم للأذى يلوث البيئة !

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم