زفير !
تاريخ النشر: 28 مارس 2016 01:43 KSA
* سعادتنا نحن نصنعها ونحن نحميها!* سعادتنا فيما نملك ، لا ما نفقد !* قلوبنا محاكم ، غالبية القضاة فيها متهمون ، وغالبية قضاياهم رشوة ورد اعتبار !* أسئلتنا .. ابيضت عيناها من حزن الحيرة ، من سيلقي عليها قميص الإجابة؟! * ربما بدت كلمات الأحبة غيوماً نمطر لها ملحاً عذباً !* تساؤلاتنا تشبث بأهداب الحقيقة ، كأنما حيرة السؤال طفل يتيم يبكي ، والجواب المنتظر أمٌ ستسترضيه و تدغدغه!* داخلنا صحراء انتظار ، وربيع كالمهدي المنتظر ، حين تراه تغزو أغصان الورد الصدور، فتكتب ضلعاً و تترك آخر! * في زمن الماديات القابض على الحب ، كالقابض على الجمر !* النفس الفنانة خلقت للعذاب الجميل والحزن المبدع ، بغض النظر عمن اختارت أن تسكنه ، فهي لا تشترط المناصب ولا الوجاهة ولاتضيق بها في آن ، فلها مناصبها الاستثنائية واعتباراتها الافتراضية ، والحكومة فيها تسوس مواطنيها جميعا بالشيوعية ، شيوعية الوجع ، شيوعية الشجن ، شيوعية الحرمان ! * لياقة احتمالنا تتناقص ، الكثرة تغلب اللياقة !* في النهاية ستلفظ العلاقات التي لا تكون فيها مستمتعاً بطبيعتك !* أهل العقول في راحة .. غير صحيح مطلقاً !* الأطفال فلاتر الحياة ، تعريضهم للأذى يلوث البيئة !