«سلمان الأمة» في مصر

«سلمان الأمة» في مصر
* بالتزامن مع زيارته -حفظه الله- لجمهورية مصر العربية غرّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس الأول عن مصر قائلاً: «‏لمصر في نفسي مكانة خاصة، ونحن في المملكة نعتز بها، وبعلاقتنا الاستراتيجية المهمة للعالمين العربي والإسلامي، حفظ الله مصر، وحفظ شعبها»، في كلماته -حفظه الله- رصد لأبعاد العلاقة بمصر كيف تبدو في نفسه -رعاه الله- أولاً، وفي المملكة ثانيًا، وفي العالمين العربي والإسلامي ثالثًا.* كلمات خادم الحرمين تُعلّم مَن يجهل وتُقوّم مَن يُخطئ، وتضع نقط الحكمة على حروف الحدث، فمهما اشتبكت الأطياف ومهما تباينت المواقف بين بعض الأحزاب والإعلاميين المحسوبين عليها، إلا أن هذا الطيش لا يعلو للقمة، ولا يصل بعيدًا، بل سرعان ما يعود أدراجه حسيرًا محبطًا حين يرتطم بجبال الحكمة والسياسة والقيادة السلمانية التي جمعت شتات الأمة، ووحَّدت صفوفها، ورتبت أولوياتها وشرعت في التنفيذ.* وعليه فعلاقة بهذه المتانة يدعمها ويصونها قائد مُحنَّك تَميَّز بالحكمة والحنكة كسلمان بن عبدالعزيز، ليس ثمة مَن يستطيع اختراقها أو تغيير مسارها التاريخي الثابت.* السعودية ومصر هما قطبا العالم العربي، وبوصلة الاستقرار في المنطقة تشير دومًا لعلاقتهما، وترتبط حتميًا بها.* في خضم الأحداث المضطربة والتحديات الكبرى التي تزداد حدة وشدة، تبقى الكبيرتان السعودية ومصر مضطلعتين بمسؤولياتهما القومية تجاه الأمة، وتتحد مواقفهما وتبلغ حد التطابق.* المتابع لتاريخ العلاقة بين السعودية ومصر يجد أنها ذات إستراتيجيات متينة تدعم الدولتان العظميان مقوماتها، وتلتزم أزليًا وأبديًا بالمحافظة عليها للوعي المسؤول الذي يدركه قادة البلدين بأن هذه العلاقة هي «ترمومتر» العلاقات الدولية في العالمين العربي والإسلامي، ولاعب رئيس في استقرار المنطقة.* سلمان الحزم الذي جمع شتات الأمة تحت لواء واحد يزور مصر العروبة، تعزيزًا للجهود السياسية للدولتين ودعمًا لاقتصاد مصر، وردعًا لأعداء الإسلام والحاقدين على العرب وأُجرَائهم من الإرهابيين.

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم