سارقو الأفكار !

سارقو الأفكار !
- وهم الخلود يدفع أنانية الحمقى للتعاظم حتى تعمى بصائرهم ، ولا يرون في الكون سواهم ولا يسمعون إلا فحيح شياطينهم !‏- مهما كان حجم النجاح وتوهم الناس بهم ، سارقو أفكار الآخرين ، يكفيهم عقاباً شعورهم بالعار والضعف والإفلاس كلما انفردوا بأنفسهم .- وإن قال عنهم المخدوعون إنهم عباقرة ، ستبقى نفوسهم تحدثهم بالحقيقة المُرة ، فلا يطيقونها ولا يستطيعون التلذذ بما عداها !- ‏كن لصاً (فطناً) لا يكشفك إلا نفسك ، ضحاياك سيكفيهم هذا !‏- قد يُحجم الجبناء والمنافقون عن كلمة الحق لأن اللص متنفذ يرجون كراماته ، الشيطان لا يخرس إلا إذا كان في صمته فتنة !- ‏سارقو الأفكار -‬ ينتشون بسكرة الاحتفاء بنجاح متوهم في حفل منافق لا يتجاوز ساعة ، لكن سياط النفس اللوامة تبقى طول العمر ، عدالة الإله !- ‏قد يستقوون على الآخرين بتنفذهم فيخونون ثقتهم وقد يجدون لسرقاتهم ألف ساتر، لكن نفوسهم ستجلدهم وهم وحدهم خلف الستائر وتحت اللحف!- غرورهم يدفعهم للاستيلاء على أملاك الآخرين ، وقد تبلغ الوقاحة معهم مبلغاً يجعلهم يرهبون ضحاياهم ، الإمعان في مكابرة الإثم تجعل سياط اللوم أشد إيلاماً !- إذا تيقن سارقو الأفكار بأن الله يراهم ولم يعدلوا عن جريمتهم ، لن يهنؤوا بمردود سرقاتهم مهما طالت مكابرتهم .- إذا تيقن الضحايا أن الله يراهم ستقر عيونهم بترائي عدالته وتنفُّس إنصافه .- السلم الوظيفي يراه النفعيون صعود الأعلى على حساب الأسفل ، ويراه المسؤولون واجبات الدعم وأخلاقيات القيادة .

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم