سارقو الأفكار !
تاريخ النشر: 16 مايو 2016 03:54 KSA
- وهم الخلود يدفع أنانية الحمقى للتعاظم حتى تعمى بصائرهم ، ولا يرون في الكون سواهم ولا يسمعون إلا فحيح شياطينهم !- مهما كان حجم النجاح وتوهم الناس بهم ، سارقو أفكار الآخرين ، يكفيهم عقاباً شعورهم بالعار والضعف والإفلاس كلما انفردوا بأنفسهم .- وإن قال عنهم المخدوعون إنهم عباقرة ، ستبقى نفوسهم تحدثهم بالحقيقة المُرة ، فلا يطيقونها ولا يستطيعون التلذذ بما عداها !- كن لصاً (فطناً) لا يكشفك إلا نفسك ، ضحاياك سيكفيهم هذا !- قد يُحجم الجبناء والمنافقون عن كلمة الحق لأن اللص متنفذ يرجون كراماته ، الشيطان لا يخرس إلا إذا كان في صمته فتنة !- سارقو الأفكار - ينتشون بسكرة الاحتفاء بنجاح متوهم في حفل منافق لا يتجاوز ساعة ، لكن سياط النفس اللوامة تبقى طول العمر ، عدالة الإله !- قد يستقوون على الآخرين بتنفذهم فيخونون ثقتهم وقد يجدون لسرقاتهم ألف ساتر، لكن نفوسهم ستجلدهم وهم وحدهم خلف الستائر وتحت اللحف!- غرورهم يدفعهم للاستيلاء على أملاك الآخرين ، وقد تبلغ الوقاحة معهم مبلغاً يجعلهم يرهبون ضحاياهم ، الإمعان في مكابرة الإثم تجعل سياط اللوم أشد إيلاماً !- إذا تيقن سارقو الأفكار بأن الله يراهم ولم يعدلوا عن جريمتهم ، لن يهنؤوا بمردود سرقاتهم مهما طالت مكابرتهم .- إذا تيقن الضحايا أن الله يراهم ستقر عيونهم بترائي عدالته وتنفُّس إنصافه .- السلم الوظيفي يراه النفعيون صعود الأعلى على حساب الأسفل ، ويراه المسؤولون واجبات الدعم وأخلاقيات القيادة .