زفير !

زفير !
-حين أحتاجك ، ليس الوقت مناسباً للعبة التخفي !-لا تفتش عن قيمتك ، افرضها !-ما يراه البعض غريباً مستهجناً قد يراه آخرون فريداً و علامة فارقة ، كل شيء يحتاج قارئه الصحيح !-لا بأس أن تضمر اليأس من شخص لطالما وجدته محبِطاً ، قد يدهشك يوماً !-علاقاتنا حبال ، تؤدي دوراً معاكساً إذا تشابكت و تعقدت !- من لا يصلح للصداقة ، لا يصلح لأي علاقة !-السعادة أن نكون كما أراد لنا الله -عز وجل --البوح يطهِّر الدم ويحط عن النفس أثقالها ، الأسئلة التجارية التي تحاصر هذه السموات أسئلة مهينة !-كلما طالت سنوات الحرمان ، زاد فقد المحروم للياقته النفسية لخوض المنافسة !-ما أحزنني ليس كذبك علي ، بل أني لن أصدقك بعد اليوم ! : نيتشه- قدر الله للأفاعي أن تزحف العمر كله وتبقى على الأرض لا تغادر القيعان ، ربما لهذا تحقد على المشاة وتخطط للدغات الخاطفة !- لا تعلّق آمالك بحبلٍ وحيد ، قد يلتف حولها ويخنقها !-إن قررت القيام بدور الشمعة ، ابتعد عن الشمس ! -الزجاجيون : يقولون لك ممنوع اللمس لكنك لا تسمعهم !-كن كبيراً لا يمكن أن يوضع في الجيب !- العلاقات السوية هي التي نشعر فيها بأننا على طبيعتنا وكما نحب أن نكون !- الغنى : امتلاك الذات !- تصنيف الناس : سُكر بالهوى !- من يظن أن الانحراف هو الأصل في المجتمع لا يكشف إلا انحراف فكره .- في العلاقات جمع الصداقات ليس الغاية ، كثرة الهمس يستحيل ضجيجاً مزعجاً !- أتعس الناس من يجعل سعادته مرهونة بالناس ، وبين أيديهم!- في النهاية ستلفظ العلاقات التي لا تكون فيها مستمتعاً بطبيعتك !- هل نتعلم قبل الضربة القاضية ؟ قليل من العقلانية توفر الكثير!- معرفتك بالناس قدر ، حفاظك عليهم قرار !

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم