زفير !

زفير !
- ‏في النهاية : كل المذاقات مستساغة ، فلنحب مرارة الصدق !- الصباح كافٍ ‏ ، لإذابة تماثيل الشمع التي صنعت ليلاً !- ‏كل شراكة لا تبنى على التكامل : عبث !- ‏(سامح) من أجل قلبك ، و(لا تنسَ) من أجل كرامتك !- ‏رحم الله امرأً عرف قدر نفسه ، ولم يترك الأمر لسواه !- الغنى : امتلاك الذات !- إن تعذر التوافق بيننا وبين أنفسنا ، فحربنا مع سـواها حتمية!- قرار الدخول : تهور ، قرار الخروج : شجاعة !- التعلق بالناس : حبس مع الأشغال الشاقة !- أعلى درجات الحرية أن تقيد يديك فلا تمتدان إلا لله !- سعادتنا نحن فقط من يصنعها ، نحن فقط من يفرط بها !- إن رأى أحد طرفي العلاقة الآخر شيطاناً ، واستمر الآخر في رؤيته ملاكاً فهو بلا شك أعمى !- مهما تهربنا،‏في النهاية تسقط العلاقات التي لا نكون فيها على طبيعتنا !- الدخول : فضول ، الخروج : مهارة !- اقترب كثيراً ومطلقاً : لله وحده !- الناس صادمون ، استثناؤهم يجعلنا أكثر عرضة للندم !- مع الناس : لياقة احتمالنا تتناقص ، الكثرة تغلب اللياقة !- القابض على الحب ، كالقابض على الجمر !- من لا يثق بك ، تأكد أنه يخونك !- أنت لا تملك إلا فعلك ، فادرسه جيداً !

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم