أهلاً شهر الإفطار !

أهلاً شهر الإفطار !
• رمضان جانا وفرحنا به بعد غيابه ، أهلا رمضان !• بمناسبة رمضان شرفه الله ، برأيكم أي العبارتين أكثر واقعية ومصداقية : رمضان شهر الصيام ، أم رمضان شهر الإفطار ؟ وتعالوا نحسبها : • لنظهر فرحتنا بقدوم رمضان يجب أن نحسن استقباله ، ويجب ألا يتفوق علينا أحد في الإسراع كيف نستقبله ، بالاستعداد للإفطار قبل نفاد الكميات !• بدا تهافتنا على محلات التموين أكثر من تهافتنا على بيع مكينات (سنجر) ! - لاحظ الراتب لا يكفي الحاجة ! - حاجة مين يا بو حاجة ، رمضان ، رمضان ! • بعودة رمضان عادت السمبوسة والعود أحمد ، و تصدرت قضاياها كل الاهتمامات والرسائل والإعلانات ، والحمد لله كل مشاكل السمبوسة محلولة ، أفضل جهاز لقلي السمبوسة ، وأفضل لحمة مفرومة للسمبوسة ، و أفضل طرائق سمبوسة ، وارتاحي ودعي لنا عناء لف السمبوسة !• أطباقنا التي نعدها للإفطار أكثر مما نعد لأي وجبة أخرى طوال العام !• كميات ما نشتريه وما نطهوه وما نأكله في رمضان أكثر من أي شهر آخر !• إذاً من الطبيعي الاهتمام بالإفطار ، فنحن صائمون جائعون مرهقون لا و فوق هذا مداومون !• ملأنا البيت حتى ضاق عنا ، و(حوش) البيت نملؤه عجينا !• بلغة الأرقام التي لا تكذب ، فلنزِنْ أنفسنا قبل رمضان وبعد رمضان لنكتشف هل تعاملنا معه كشهر صوم أم شهر إفطار !• هذا الانشغال الكبير والتخطيط للإفطار والتدابير لشراء المؤن ما ظهر منها وما بطن، لو صرف لإعداد الأرواح لرمضان، وتهذيب النفوس لاستقباله، لما أُهدرت جماليات وروحانية الشهر العظيم على (كاونترات) الأسواق بالهستيريا الغذائية وكأننا مقدمون على مجاعة لا على شهر القرآن والغفران والعتق من النيران !• يأتي رمضان ويغادر رمضان والأمة الإسلامية منهمكة بلف (السمبوسة)!• كل رمضان وصيامنا بخير !

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم