زفير !

زفير !
‏- علاقاتنا تحتاج هيئة مكافحة فساد ، وحماية مستهلك !- ‏الحديث مع من يغلق قلبه وعقله ، كمحاولات إنعاش «هيكل عظمي» !- ‏في لحظات الغرق الأخيرة ، نقول لـ «الله» كل الكلمات التي نسيناها !- ‏لا تحاور بلغة لا تحسنها ، حتى لغة الإشارة !- ‏قد تتعلم أهم دروس الحياة في لحظة تنوير لا يتوقعها «المعلم» !- قد تكتسب أهم قواعد الحياة من أكثر الناس جهلاً بها !- أفدح الخسائر لا شيء حين تكسب نفسك !- ‏الثعابين تحن على صغارها ، وتبتلع صغار الآخرين !- ‏كاتم الحق ، تتحكم به أرواح شريرة !- قد نكسب بالانسحاب قبل الجولة الأخيرة !- كثيرون محرومون من نعمة الشبع !- ‏من لا يثق بك ، تأكد أنه يستوحي خياناته لك !- ‏في معارك الحياة يستحيل أن نميز المنتصر من المهزوم !- ‏المال ليس أغلى ما نهدر ، بل تكرار تجديد الأمل حين يكون ليس ثمة أمل !- ‏عزلتنا تسهل مهمة الحزن في افتراسنا ، أحبة كثر قريبون منا : يخشاهم الحزن !- ‏القلب طفل لا يمكنه إدارة ثروة المشاعر ، دون ولي !- ‏ التفاوض ليس مصطلحاً عاطفياً !- ‏الملفات التي لا نحسن إغلاقها تتعرض للتلف والاهتراء ، كذلك العلاقات !- ‏ما يجب أن يستخلص من تجاربنا هو الوعي وليس الألم !- الألم : مجرد ممر !- ‏المواثيق التي يكتبها طرف واحد : عرجاء !- ‏من يبكي كثيراً لم يكتشف استخدامات أخرى لعينيه !- ‏ الثقة أم العلاقات ، الفهم أبوها .- ‏الحياة ملأى بالفرص التي تحتاج أن نمنحها ..... الفرصة !- ‏لسنا بحاجة للقتال لجذب المبتعدين ، قدر حاجتنا للجهاد للبعد عنهم !

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم