أيقظ الإنسان لا العملاق !

أيقظ الإنسان لا العملاق !
- يرددون «أيقظ العملاق داخلك ، أيقظ العملاق داخلك» ، فضلاً قبل أن توقظ العملاق ، أيقظ الإنسان .- أزمة المستقبل ليست شح المياه ولا نضوب النفط بل شح العواطف ونضوب الإنسانية .- الانشغال بالرومانسيات بات ترفاً لا يعيشه إلا المنفصلون عن الواقع ، منجز عظيم أن نحافظ على الحد الأدنى من الإنسانية !- ‏في لحظات الغرق الأخيرة ، نقول لـ «الله» كل الكلمات التي نسيناها !- حملته في أحشائها ، تغذى من أوردتها ، وضعته وأرضعته ودللته ، وحين وقف أمام عجزها وهرمها و أشهر سكينه ليقتلها، قالت كلاماً لم يسمعه ، لم يفهمه ، و هوى بالسكين يمزق الأحشاء التي حملته ، ويسفك الدماء التي غذته ، بعد هذا : أي لغة يمكنها الوصول إليه ؟- قتل قابيل هابيل ، وبقي أبناء القاتل يتكاثرون ، يتحاسدون ، يتقاتلون !- حين نقرأ كلام الله - عز وجل - فلا يجاوز حناجرنا ، و لا يهذب أفعالنا ولا يحاسب ضمائرنا ، حين نتلو القرآن ثم نملأ الدنيا قتلاً و فساداً ، فإن خصومتنا مع الله لا مع ضحايانا !- كفى بالموت واعظاً ، لم نكن يوماً بحاجة لخاتم كخاتم عمر ليذكرنا بالموت ، فالموت حاضر في كل ساعة ، لكن عمر هو الغائب !- في المحيط أحداث جسام ، جرائم عظام ، وحدود ملئت بالجنود ، وفي الداخل ، في المجتمع الصغير تفاهات سحيقة ، و صراع على جائزة «السخف» ، اختلاف في الأولويات فقط !- هذا الرمضان كان أليماً ، غمس بدم الأمومة ، و غمرته الوحشية ، ولم يصم الإنسان عن دم الإنسان !- التاريخ الذي كتب بالنور سيرة نبي الرحمة ، و دين المحبة ، رصد كثيراً من الوحشية والقسوة ، وكتبها في صفحات من الظلام !- كم بقي من الألم أو الأمل ؟- إلا رحمة الله التي وسعت كل شيء ، اللهم اجعلنا ممن تتسع له رحمتك ، واعتقنا من مشاهد القتل فضعفنا لا يحتمل .

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم