متعب بن عبدالله
تاريخ النشر: 04 يوليو 2016 01:25 KSA
- متعب بن عبدالله ولا تنتظر إضافة فالجملة هكذا مكتملة بمبتدئها و خبرها .- فحين يذكر هذا الاسم «متعب بن عبدالله» تنتشي الحواس ، فيستعرض البصر أولاً صورة الحبيب عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله و كثيراً من صور البر والوفاء و العطاء والعاطفة الفياضة التي كان بطلها متعب في مشاهد تأبى على النسيان ، ويتلمظ السمع خطاباته الصادقة وكلماته العذبة ، و يتلذذ الشم بعطر الذكر ، و يصافح اللمس كرما ماطراً على صحارى المنهكين ، لذا فالاسم وحده يكفي ليرتفع المقام ويكتمل المقال .- متعب بن عبدالله ، متعب في الحديث عنه ، فهو سهل ممتنع ، سهل بلمساته ومواقفه التي ينبري لها دون جلبة ، وممتنع عن أن نتقصى أصداءه وأمداءه .- في هذا الرمضان الدامي ، الذي أوجعنا كثيراً ، كنا بحاجة ماسة لأخبار سعيدة ، تعزز شعورنا بالخير حولنا ، وبتلاحم مجتمعنا ، وبشعور القادر بالعاجز ، وبالتكافل والعطاء و إدخال البهجة على بيوت المعسرين ، ولم شملهم بين أطفالهم ، وحين يكون المستهدف من منسوبي حرسنا الوطني البررة فالشعور مضاعف بلاشك .- في هذا الرمضان حضر متعب الكريم ولمس جراحنا ببصمة تبلسمها ، وتكفل حفظه الله بسداد ديون مائة و خمسين من منسوبي حرسنا الوطني بمبلغ عشرين مليون ريال ، هذه اللمسة الحانية لم تسعد المستهدفين وحدهم ، بل أسعدتنا جميعا ، ولمست عواطفنا تجاه متعب الكريم الشهم الذي لا يغيب عن مشاهد النبل والعطاء أبداً .- هذه اللمسة الكريمة طالت بصداها والدنا الحبيب أبا متعب ، بالدعاء الصادق في أيام مباركة وتذكر المآثر و هذا استمرار لبر الابن بأبيه بعمل لا ينقطع ، فهنيئاً لمتعب الابن البر .- إن مالنا ليس ما نكتنز بل ما ننفق ، ومالنا الذي ننفق لله هو الاستثمار الذي لا يخسر ، ويظل يتنامى ويربو حتى قيام الساعة ، وما نهلكه من مال في ملذات ومظاهر جوفاء شاهد علينا ومحسوب ضدنا ، قال صلى الله عليه وسلم : «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع :عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن علمه ماذا عمل فيه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه «- العشرون مليون التي أنفقها متعب في تفريج الكرب مدخرة له عند رب العالمين ، فأين المقتدون من الأفراد القادرين والمؤسسات التي تستعرض أرباحها ومواقفها المالية الثقيلة ؟- ولمتعب بن عبدالله :يا متعب بحور الشعر في تقصيكأول مداك آخر حدود القصايديا المعجز المعنى تعسره معانيكفتّش قواميسه على غير فايد حيرة و فزة وهكذا هي دواليكو محاولات العجز فيها متزايدباتت على طرياك وامست تهذريككلما يزيد المدح تلقاك زايد