متعب بن عبدالله

متعب بن عبدالله
- متعب بن عبدالله ولا تنتظر إضافة فالجملة هكذا مكتملة بمبتدئها و خبرها .- فحين يذكر هذا الاسم «متعب بن عبدالله» تنتشي الحواس ، فيستعرض البصر أولاً صورة الحبيب عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله و كثيراً من صور البر والوفاء و العطاء والعاطفة الفياضة التي كان بطلها متعب في مشاهد تأبى على النسيان ، ويتلمظ السمع خطاباته الصادقة وكلماته العذبة ، و يتلذذ الشم بعطر الذكر ، و يصافح اللمس كرما ماطراً على صحارى المنهكين ، لذا فالاسم وحده يكفي ليرتفع المقام ويكتمل المقال .- متعب بن عبدالله ، متعب في الحديث عنه ، فهو سهل ممتنع ، سهل بلمساته ومواقفه التي ينبري لها دون جلبة ، وممتنع عن أن نتقصى أصداءه وأمداءه .- في هذا الرمضان الدامي ، الذي أوجعنا كثيراً ، كنا بحاجة ماسة لأخبار سعيدة ، تعزز شعورنا بالخير حولنا ، وبتلاحم مجتمعنا ، وبشعور القادر بالعاجز ، وبالتكافل والعطاء و إدخال البهجة على بيوت المعسرين ، ولم شملهم بين أطفالهم ، وحين يكون المستهدف من منسوبي حرسنا الوطني البررة فالشعور مضاعف بلاشك .- في هذا الرمضان حضر متعب الكريم ولمس جراحنا ببصمة تبلسمها ، وتكفل حفظه الله بسداد ديون مائة و خمسين من منسوبي حرسنا الوطني بمبلغ عشرين مليون ريال ، هذه اللمسة الحانية لم تسعد المستهدفين وحدهم ، بل أسعدتنا جميعا ، ولمست عواطفنا تجاه متعب الكريم الشهم الذي لا يغيب عن مشاهد النبل والعطاء أبداً .- هذه اللمسة الكريمة طالت بصداها والدنا الحبيب أبا متعب ، بالدعاء الصادق في أيام مباركة وتذكر المآثر و هذا استمرار لبر الابن بأبيه بعمل لا ينقطع ، فهنيئاً لمتعب الابن البر .- إن مالنا ليس ما نكتنز بل ما ننفق ، ومالنا الذي ننفق لله هو الاستثمار الذي لا يخسر ، ويظل يتنامى ويربو حتى قيام الساعة ، وما نهلكه من مال في ملذات ومظاهر جوفاء شاهد علينا ومحسوب ضدنا ، قال صلى الله عليه وسلم : «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع :عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن علمه ماذا عمل فيه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه «- العشرون مليون التي أنفقها متعب في تفريج الكرب مدخرة له عند رب العالمين ، فأين المقتدون من الأفراد القادرين والمؤسسات التي تستعرض أرباحها ومواقفها المالية الثقيلة ؟- ولمتعب بن عبدالله :يا متعب بحور الشعر في تقصيكأول مداك آخر حدود القصايديا المعجز المعنى تعسره معانيكفتّش قواميسه على غير فايد حيرة و فزة وهكذا هي دواليكو محاولات العجز فيها متزايدباتت على طرياك وامست تهذريككلما يزيد المدح تلقاك زايد

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم