عاد العيد !

عاد العيد !
- عيد يعود ليعلمنا أن أجمل ما يمكن أن نشعر به هو الثقة بالله وحسن الظن به -جل وعلا- مهما تأزمت الأوضاع ومهما أذهلتنا بشاعة الخوارج عن الدين و الإنسانية ، ومهما استفحل الطغيان ومهما سكن الشيطان أوردة الضالين وغذى جوارحهم وضخ الظلم والبغي في ضمائرهم ، فالله العدل الجبار المنتقم ولي الصالحين المتوكلين .- عيد يعود ليشعرنا بأن أفخر ما يمكننا لبسه هو لباس التقوى ، وألذ حلوى يمكننا تقديمها لمن نحب هي نقاء السريرة وشفافية الروح .- عيدنا عاد وقد مررنا بأحداث كثيرة ، بلغ فيها الظالمون الحد الأقصى للعدوان والتجرؤ على المقدسات و الحرمات ، فاعتدوا بالقتل والترويع على أحق الناس بحسن الصحبة ، الوالدين ، اللذين رهن الله رضاه برضاهما ، واعتدوا بالتفجير والتدمير على مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى بعد أمتار من روضته الشريفة ، وصبغوا رمضان شهر القرآن الذي فرض الله فيه الصوم عن الفسق والعدوان قبل الصوم عن الطعام والشراب بالدم الحرام .- يعود العيد وقد بلغ فيها بعض المترفين المجاهرين بكفر النعمة والفسق حداً بائساً من فقر الوعي والاتزان ، و إدراك أن كفر النعم منذر بزوالها .- وبين شباب يلقي بنفسه في النار منتحراً قاتلاً ، وبين حمقى منحهم الله كل شيء إلا العقل ، يجيء العيد لنشعر بأن الفتن حولنا في تكاثر وتنامٍ ، وأن التمسك بالدين و حبل الله هو حبل النجاة .- يعود العيد ونحن نرى نبوءة المصطفى عليه الصلاة و السلام في الأحداث المؤلمة ، وأن زماننا هو آخر الزمان الذي يقتل فيه المرء ،لا يعرف القاتل لمَ قتل ولا يعرف المقتول فيم قُتل ؟!- اللهم ارحم من قضى عيده تحت الأرض مظلوماً واجعل عيده في جنتك منعماً برحمتك .- اللهم الطف بأمتك واحمِ دينك الذي ارتضيت للمسلمين ممن يعتدي عليه ويشوهه ويسيء له .- اللهم أعدْ علينا العيد بالأمن والأمان وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن .

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم