زفير !

زفير !
‏- ‏كل علاقة بلا ثقة، هي ميتة دماغياً، يحسُن التبرع بأعضائها!- حين تكسب نفسك، لن تخسر شيئاً على الإطلاق!- بقدر ما نعلق آمالنا بالله، لن نقف كثيراً عند خيبات آمالنا بالبشر!- نعم الحياة متسارعة، حتى أنه لا وقت للحزن!- الأشخاص الذين نستثنيهم هم أكثر الناس نفوذاً على معنوياتنا!- العاطفة بحاجة لقوامة العقل، بما فضل الله بعضهم على بعض!- المال ليس أغلى ما نهدره، بل تجديد الأمل فيما ليس منه أمل!- أنت المسؤول عن تصميم أفعالك، يجب ألا يتضمن هذا توقع ردود أفعال الآخرين فهم وحدهم يصممونها!- إن لم تنسجم مع نفسك، لا تلم الآخرين!- سامح لأن قلبك لا يحتمل الأثقال، ولا تنس لأن كرامتك لن تحتمل الآلام!- وحده الله نقترب منه دون قلق!- الثقة أمُّ العلاقات، الفهم أبوها!- سعادتنا نحن نصنعها ونحن نحميها! - سعادتنا فيما نملك، لا ما نفقد!- أصحاب العقول في راحة، كذبة لرفع معنوياتهم!- عند اتخاذ القرار، هب أن لا شيء تخسره!- عدم اختلاط: الزيت والماء، ليس مهماً إلصاق التهمة بأحدهما دون الآخر!- أصبحنا في زمنٍ القابض فيه على الحب كالقابض على الجمر!- اعرف عدوك، اعرف صديقك، وقبل معرفة الاثنين، اعرف نفسك!- لا يثق بك، لأنه يخونك!- ‏ التفاوض ليس مصطلحاً عاطفياً!- ‏لسنا بحاجة للقتال لجلب المبتعدين، قدر حاجتنا للجهاد للبعد عنهم!

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم