زفير !

زفير !
- العين لا يمكنها أن تبكي وترى في آن !- أحياء .. في داخلنا كثير من الموتى!- دراسة جدوى الحوار رهينة بمعادلات القول والفعل !‏- الذين يستميتون في الجري خلف رضا الآخرين ، سيقضون العمر وهم يجرون خلف أنفسهم فلا يجدونها !‏- لا تهمل نفسك طويلاً ، ستهملك مستقبلاً ، وطويلاً !‏- لسنا مضطرين للمواجهة على كل حال، لكننا بحاجة للحذر في كل الأحوال !‏- لا يحترم غيبتك ، لا تحترم حضوره .- ما يجب أن يستخلص من تجاربنا هو الوعي وليس الألم!- الجراح المكررة ، ليست أخطاء الجارح ، بل المجروح!- الكاذب يصعب عليه التصديق .- الخائن تصعب عليه الثقة .- بقدر الفرق بين أقوالهم وأفعالهم ، يمكنك تحديد مصير الحوار وجدواه .- الذين يكررون تجاوزاتهم عليك فعلوا لأنهم يعتمدون على ردات فعلك النمطية !- بين الطيبة والسذاجة شعرة ، لا تعبث بها كثيراً !- في الطرق السريعة ، الوقوف خطر !- كثيراً ما صعب على ذاكرتنا محو الجراح ، كان بالإمكان عدم حفظها أصلاً !- إدمان التفكير إيجاباً أو سلباً ، قرار يمكن اتخاذه .- دعك مما يملكون وما يفقدون ، لديك كل شيء تحتاجه .- يقولون تظهر العفاريت لمن يخشاها ، توهم الضعف واحد منها !- سامح لأن قلبك لا يحتمل الأثقال ، ولا تنس لأن كرامتك لا تحتمل الألم !- لا تضع إعلانات التخفيضات ، على قلبك !- الشتات : المسافة بين ما يريده القلب وما يحتاجه العقل !

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم