قضية.. تحت الصفر مئوي!

قضية.. تحت الصفر مئوي!
نحن مجتمع سويّ نركن إلى السلام وننبذ العنف، ومن يمارسه متعمدًا ينبغي أن يُجَرَّم وتطبّق عليه أغلظ العقوبات، وقضية أطفال خيبر المعنفين من والدتهم تمثل جريمة لا تحتاج إلى شرح أو تحليل أو تبرير، ومهما كانت الأسباب فهي جرم بيّن لا يقبله لا عقل ولا منطق.في هذه الجريمة اشترك مع الأم أطراف عدة، وينبغي أن لا تغفل الجهات المسؤولة عن الدور المتراخي لتلك الأطراف في تفاقم حالة الأشقاء المعنفين، سواءً كانوا أفرادًا أو جهات حقوقية أو جمعيات، وسواءً كانت الأم بكامل وعيها وهي تمارس العنف في حق أبنائها أو لم تكن.. فالمسؤولية الكبرى تقع على عاتق تلك الأطراف مجتمعة، خاصة الجهات التي أكتفت بالتعهدات في غياب المتابعة والتحقق دون أن تؤمن لهؤلاء الأبرياء الحماية والأمان اللازمين.تبقى الأسئلة العالقة في الحلق..لِمَ تأخر تحرك الجهات المسؤولة عن هكذا قضايا!!؟؟.رغم وقوف بعض الجهات المسؤولة مسبقًا على ملابسات القضية واطلاعها على حالة عبدالغني وشقيقتيه، لِمَ اكتفت بأخذ تعهدات على الأم ثم أغلقت الباب وصمت آذانها!!؟؟. هل أضحت مواقع التواصل الاجتماعي الملاذ الأمثل لحل قضايانا!!؟؟.****وسط المصير الغارق في العتمة.. استوطن الخوف، وغمر الألم سني البراءة.في فصول الجفاف تنفس أعمارهم الذبول.. لتتساقط أوراقهم الواحد تلو الآخر.في عالم تنازعته سطوة الأقوى..لم تكن هيئة الأجساد الهزيلة زيًا تنكريًا في حفل صاخب.ولم تكن حرب إبادة جماعية.ولا زهدًا في الحياة.كما لم تكن تلك الهيئة خَيارًا!!.تعالت الحاجة حيث الأرواح المخنوقة بالوجع..تحت خط الصفر مئويًا.. بدا المشهد مقلوبًا!!.. وكأن الأرض تدور عكس مسارها!.. وكأن السماء غادرها الضياء.!.تبقى الحقيقة الصادمة حين.. استحال الحضن قبرًا يطبق على ما بقي من أنفاس!!.

أخبار ذات صلة

"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
;
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات
مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
;
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»