من الحياة

من الحياة
- مهما تغيرت مكونات الحياة من حولك لن تشعر بالفرق ، ما لم تتغير أنت !- حين تعرف أن الحل كان بيدك ، ستأسف على انتظار المنقذين !- بقدر الفرق بين أقوالهم وأفعالهم ، يمكنك تحديد مصير الحوار وجدواه .- الذين يكررون تجاوزاتهم عليك فعلوا لأنهم يركنون على ردات فعلك النمطية !- أهل العقول في راحة .. كذبة لرفع معنوياتهم !- الطريق للناس قد يكون في البعد عنهم !- سعادتنا نحن نصنعها ونحن نحميها ! - سعادتنا فيما نملك ، لا ما نفقد !- رضانا ليس مرتبطاً بالناس ، نحن نتوهم ذلك !- الظلمة والطغاة قد لا يعرفون ضحاياهم ، ليس أبدياً !- خلو المدرج شرط للإقلاع ، والهبوط أيضاً !- ما يجب أن يستخلص من تجاربنا هو الوعي وليس الألم !- ‏(سامح) من أجل قلبك ، و(لا تنسَ) من أجل كرامتك !- ‏رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه ، ولم يترك الأمر لسواه !‏- كل علاقة بلا ثقة ، هي ميتة دماغياً ، يحسُن التبرع بأعضائها !- إذا حضرت الغيرة بطل الضمير !- الأيام تأكل كثيراً ، ولا تشبع !- المطر واحد ، نحن المتعددون !- المال ليس أغلى ما نهدره ، بل تجديد الأمل فيما ليس منه أمل !- الحوار مع النفس يجب ألا يكون من طرف واحد !- الاستماع لصوت الضمير يتطلب إيقاظه !‏- الذين يستميتون في الجري خلف رضا الآخرين ، سيقضون العمر وهم يجرون خلف أنفسهم فلا يجدونها !‏- لا تهمل نفسك طويلاً ، ستهملك مستقبلاً ، وطويلاً !

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا