أمريكا وروسيا واللعبة المضحكة...؟!

أمريكا وروسيا واللعبة المضحكة...؟!
من يلحظ التراشق في التصريحات بين أمريكا وروسيا حول سوريا يضحك من بطنه. لاحظوا وانتبهوا جيداً أنها لعبة مضحكة ، وأن تسويق تلك اللعبة لن ينطلي علينا نحن العرب. بالأمس القريب تم تعيين رئيس وزراء البرتغال السابق أميناً عاماً للأمم المتحدة وبالإجماع ولكن ممن؟! من مجلس الأمن ،ومجلس الأمن يقوده خمسة كبار يخرجون أمام التلفزة ليبشرونا أننا وجدنا ضالتنا في أمين عام جديد ،درجات القلق المتعددة التي لديه حسب تعليمات رؤسائه الكبار في مجلس الأمن ،والتي كان السلف غير المأسوف عليه بان كي مون يستخدمها إلى درجة أنه إذا صار كريماً عبر عنه» ببالغ القلق» ،أمام شعب يذبح ليس فحسب من النظام الذي فشل في قهر إرادة الشعب السوري بل أيضاً من دولة تعتبر نفسها دولة عظمى ، بمباركة بقية الرفاق الأربعة في مجلس الأمن. وللتذكير أيضاً أن المجلس (يُعنى بالأمن والسلم العالميين) ولكن ليس لدول العالم بل للدول الخمسة الذين يتحكمون بالعالم شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً ويخضعونه لأجنداتهم ومصالحهم أما بقية شعوب العالم فإن الأعضاء الدائمين في المجلس هم أساس البلاء والشقاء للشعوب المستضعفة ويتفقون فيما بينهم بالتراشق بالتصريحات النارية ،وأن هناك حرباً عالمية ثالثة لا تُبقي ولا تذر سوف يكون النووي حاضراً فيها؟! .قلت لكم إنها لعبة مضحكة وتبادل للأدوار يتفقون وبالإجماع هذه المرة في مجلس الأمن على تعيين أمين عام جديد فيه جميع المؤهلات والمواصفات التي تخدم مصالحهم ويختلفون على كيفية ذبح الشعب السوري والعراقي واليمني والليبي ونحن العرب نصفق لهذه الدول العظمى ؟!.المحزن أن العرب يدعمون ميزانية الأمم المتحدة ومنظماتها الإغاثية ويمونون إغاثة المنكوبين واللاجئين والمشردين بينما الأعضاء الخمسة الدائمون في الأمم المتحدة هم السبب في ارتكاب تلك المجازر والكوارث ؟! وأول أسلحتنا هي الانسحاب من الأمم المتحدة وعدم دعم ميزانيتها .وثانيها عدم تنفيذ أي قرار يصدر من مجلس الأمن حتى تنفذ إسرائيل قرارات هذا المجلس ،وأن تخضع منشآتها النووية للتفتيش، وأن نشكل هيئة أمم متحدة آسيوية وأفريقية ومن الأمريكتين الوسطى والجنوبية بدون الدخول في مواجهة مع دول محتكرة لمجلس أمن لم نستفد كعرب منه إلا تصدير الثورات والمحن والقلاقل وتكريس المبدأ الاستعماري « فرق تسد» . نحن شعوب وبشر نريد العيش بسلام مع بقية شعوب الأرض بأمن واستقرار، وأن نستفيد من ثرواتنا الطبيعية لتنمية أوطاننا لا أن تذهب مقدراتنا ومكتسباتنا وثرواتنا لجيوب مجلس الأعضاء الخمسة لنشتري الأسلحة منهم والتي تدمرنا جميعاً وهم يتفرجون علينا وعلى لعبهم المكشوفة والمضحكة والتي لا يمكن أن تنطلي على عربي لم يتجاوز تعليمه المرحلة الابتدائية.

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم