ترامب أبو جركل أمريكا !

ترامب أبو جركل أمريكا !
- رغم جولات المناظرات السيئة والحملات الفضائحية التي هدفت للإطاحة بـ «ترامب» ورغم خطاباته العنصرية المتشنجة انتخبته أمريكا!- كل شيء كان يقول «هيلاري» إلا القدر .- استطلاعات الرأي أملت لـ «هيلاري» ومريديها ومنحتهم الاطمئنان ثم أخذتهم وهم في غفلة الثقة، ونصَّبت «ترامب».- فاز «ترامب» في الليلة الحاسمة على الطريقة (الجحفلية) و أجبر « هيلاري» على نزع (مشلح) الرئاسة في الأمتار الأخيرة !- نسب فوز «ترامب» لتفوق صوت من تصفهم التحليلات بغير المتعلمين والذين لا يحملون شهادات جامعية على صوت النخب والمتعلمين في أمريكا ؟ هل لهذا التفوق قراءات اجتماعية ؟- تغلب «ترامب» رغم افتقاره للتجربة السياسية ورغم خطاباته العدوانية وعصبيته المنفرة وفشلت «هيلاري» رغم مناصبها السياسية المتعددة ودعم حزبها و»أوباما» وحرمه وخطابها النخبوي الواثق الأنيق !- هذا الزمن له معاييره وله نجومه ، والشلل الذي يصيبنا إزاءه دليل على أن ليس أمامنا أحياناً ومع أمريكا (دائماً) إلا أن نتفرج ونسأل الله اللطف!- وتماماً كما يفشل كثير من العلماء والأدباء في إيصال صوت العلم والأدب عبر مواقع التواصل الاجتماعي في حين يحقق «أبو جركل» و «أبو سن» وغيرهم ملايين المشاهدات ومئات الآلاف من المتابعين.- هذا العالم تتشكل ملامحه الحمقاء يوماً بعد يوم، حتى أننا نشعر بفقد كبير للـ «القذافي» الذي كان يمكن أن يكمل وجوده لوحة السخرية الجاثمة على الأفق !- لكن دعونا نتفاءل رغم أن الكأس التي أمامنا فارغة ، ونتذكر كيف احتفل العرب بـ»أوباما» وظنوا أن أمريكا ستحتويهم وتدلعهم أخيراً ، لكن الأيام أثبتت أن عهد (أمريكا الأوبامية) هو الأسوأ للعرب والمسلمين ، و «هيلاري» لن تكون إلا امتداداً لأوباما ، فأهلاً «ترامب» (يالله حيوه) !

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم