سيدي.. افتح نافذة في جدار عقلك

سيدي.. افتح نافذة في جدار عقلك
سيدي..اعلم أني لست، أنت هكذا وببساطة..فما ينطبق عليك، ليس بالضرورة أن ينطبق عليّ..وما يدور في عقلك لا يمكن -بأي حالٍ من الأحوال- أن أعده قانونًا قابلًا للنفاذ وقتما تشاء..فالفاصل بين من يرى نفسه الأكملوبين الثقة بالنفسشعرة.اطرح الغرور جانبًا..فالسماء لا تُميِّز أحدًا تحتها..وافتح نافذة في جدارعقلك..ليغمره ضوء الكمال كما هو.***من كان متنفّسه عند كل شاردة وواردة..الانتقاص من حق المرأة..ليجر ثباتها من سفح اليقين إلى هاوية الاهتزاز..فهو لم يعلم بعد أنه لن يبقى خلف الأبواب الموصدة إلا نفسه..ليعيش غارقًا وسط زوبعة العزلة..التي ستُغيِّر مساره من يمين الحياة إلى يسارها.حينها سيدرك أنه..ليست كل امراة حاضرة كي تُسلِّم دماغها لمعاول هدمه..وأنه ليست كل النساء قابلات للكسر.***لم تكن الرجل الوحيد الذي خلقه الله في هذا الكون..كان رحم أمك سكنًا لك حين كنت نطفة أبيك.وبعد تسعة أشهر وُلدت..وكان بكاؤك الأول يملأ المكان.علمت حينها أن هذا المخلوق القَيِّم من المفترض أن يكون..أب يحنو..وأخ يحمي..وزوج يصون..وابن يّبِرُّ..فلِمَ تُوهمني الآن أنك خُلقت..وبين يديك صك تمليك..تُسيِّر به نساء الدنيا رهن طوعك!؟.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا