الذكرى الثانية لبيعة سلمان الفخر

الذكرى الثانية لبيعة سلمان الفخر
- ما أسرع ما نقلب أوراق التقويم لنصل لنهاية العام، وما أكثر الأخبار التي تحملها تلك الأوراق، وما أثقل الأحداث التي تعصف بالعالم وعلى وجه الخصوص منطقتنا التي لا تمل توترًا وحروبًا!- مع هذا الزحام تتألق اليوم ذكرى البيعة الثانية لسلمان الحزم، وإذا ذكر سلمان الحزم حق أن نتوقف على صفحة النور المؤرخة بيوم أمس الأحد، لنقتبس من شموخها وأنفتها ونسطر عليها أن هذا التاريخ الفاخر هو بدء عهد جديد ليس للمملكة العربية السعودية وشعبها، بل للأمتين العربية والإسلامية اللتين أوشكتا على فقد الأمل في لمِّ الشتات وتقدير الذات.- سنتان قصيرتان قياسًا لعمر الدول لكنهما تزخران بالأعمال والمنجزات العراض في الداخل والخارج.- في ذكرى البيعة الثانية للحزم سلمان، نتأمل ما تزخر به سنتا الحزم المنصرمتين من مواقف مشهودة وقرارات تاريخية وأحداث مصيرية تجعلنا نشعر بأنهما كانتا -بأحداثهما ومنجزاتهما- تكافئان ثقل سنوات طوال، فقدت فيها الكرامة وتوارت فيها المواقف التاريخية الصارمة إلى أن وفق خادم الحرمين الشريفين سلمان الحزم في بعث الكرامة العربية والتضامن الإسلامي من جديد فوحَّد الكلمة ونظَّم الصف العربي والإسلامي ورفع عن كاهل الأمتين العربية والإسلامية أثقال الخضوع والسلبية والتسليم ووقف بحزم وجزم أمام الأطماع والعدوان الصفوي.- سنتان من عمر العهد السلماني الذي شهد مواجهة الفوضى -التي تشعلها أيادي الصفويين للعبث بخريطة المنطقة والاستيلاء على مقدراتها وثرواتها- بحزم، وعصف بأحلامهم الوقحة وطموحاتهم العدوانية، ونصر بحملات متتالية الشعبين السوري واليمني ودعمهما في خياراتهما الشرعية وأعانهما لتحمُّل المرحلة وتجاوز أزماتها.- وفي الداخل وفي خضم الأحداث العصيبة وتبعات الحرب وتراجع سعر النفط أقرَّ سلمان الحزم حفظه الله الخطط الاقتصادية المتوازنة والمستدامة التي تعمل على تحرير الوطن واقتصادياته من هيمنة النفط وتؤهل الميدان لاستقطاب الاستثمارات وترفع كفاءة سوق العمل وتدفع بعجلة التنمية قدمًا.- نهنئ مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي عهده بما أنجز في عهد الحزم ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ وطننا وولاة أمرنا وينصر رجال أمننا في مواجهة عصابات الإرهاب وترويج المخدرات التي تستهدف شبابنا ويسدد رمي جنودنا المرابطين على حدودنا ويعيدهم سالمين غانمين.

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم