كتاب

نوافذ الحكمة والتأمل



* عند مواجهة المواقف الصعبة في حياتك..


والتي قد يتسبَّب حدوثها في تغيير حالتك..

إمَّا إلى الفوضى التي تستنزف منك رصيد التحمُّل..


أو إلى حالة الثبات المتجدد.

* عند نفاد صبرك..

لا تدع الغضب يتمكَّن منك..

ليُحوِّلك إلى عاصفة تأخذ في طريقها كلَّ شيء..

وكُن جبلاً صامدًا كلَّما نحتته ريح..

خلقت منه جوهرًا جديدًا.

***

إذا وضعت ثقتك بأناس غلط..

وكان الفلس نصيبك من مواقفهم معك!!

وكان حظك معهم كمن يبذر في أرضٍ بوار!!

فلا تُلقِ باللوم على الحظ..

وتجعله شمَّاعتك التي تُعلِّق عليها سوء اختيارك.

ابتعد وتأمَّل في حالك..

فالتأمُّل في كثير من الأحيان عبادة.

حاسب نفسك وانظر في أي خندق رميتها!!.

ولا تستغرق كثيرًا في البحث عن الحكمة بين قوسي حُسن الظن والغباء.

***

كيف خدعتك بصيرتك، وظننت أن كلَّ ما يلمع ذهبًا؟.

ولِمَ أصبحتَ في كلِّ مرَّة، ومع أيِّ موقف تقع على رأسك وتلتوي عنقك؟!

ألم تُعلِّمك التجارب أنْ ترى ما لا يظهر أمامك؟.

***

كان الرجل العجوز مُلقَى على فراشه..

يتأمَّل السماء الممتدة أمامه..

الهواء يُداعب درفات النافذة المفتوحة..

كلّ مَن حوله انفضُّوا عنه..

الأبناء.. الزوجة.. والأصدقاء.

فجأة يشعر أن الصقيع اجتاح جسده!!.

يسمع صوت نواحٍ في المنزل المجاور له..

علم أن صديقه مات..

لِمَ تخطَّاه هذه المرَّة أيضًا وأخذ عزيزًا عليه؟.

وكأنَّ لديه عراك قديم مع الموت..

الذي أخذ كلَّ مَن حوله، ثمَّ رحل دون لقائه.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا