كتاب

التعود والتخلي!

- أياً كان موضوع التعود سواء على الأمور أوالأشياء أو الأشخاص أوالسلوكيات التي نمارسها نحن أو يمارسها الآخرون معنا أو ضدنا ، هو نوع من الإدمان .

- الاعتياد على روتين الحياة بمركباتها المختلفة إدمان .


- التعود حين ننقلب عليه ونقرر التغيير سنجد له أعراضاً انسحابية ، تقوى وتضعف بحسب شدة التعود وطول أمده وعمق التعلق السابق به .

- التخلي ليس سهلاً حتى عن الأشياء التي ارتحنا لاستخدامها أو الأشخاص الذين أحببناهم لكننا اكتشفنا بعد حين أنهم أحدثوا ثقباً في شريان رئيس وتسببوا في نزيف حاد للمشاعر والمعنويات والسعادة، لكن توفر الإرادة والرغبة في توفير شواغر لبدائل أفضل يبدو بمثابة المسكنات التي تساعدنا على تحمل الأعراض الانسحابية وتقصر مدتها.


- إنه الأمل ، الأمل بغد أفضل .

- الأشياء يمكن استبدالها بما هو أجمل وأكثر تطوراً وليس ضرورياً أن نحافظ على الأشياء المتهالكة لحين توفر البديل ، فالفراغ الذي تتركه هذه الأشياء له جمالياته ، وبإمكانه فتح الآفاق للخيال لإبداع البديل الفارق.

- معاناتنا مع التعود على السلوكيات والأشخاص ، وحاجتنا لمسكنات اجتياز الأعراض الانسحابية هنا أكبر ، ومهما بدت قسوة تلك الأعراض فمن الخطأ الفادح أن نسمح لها بإحداث النهم على الحصول على أشخاص آخرين لمجرد شغل الفراغ ، وشغلنا عن الشعور الموجع بالفقد ، نحن بحاجة كبرى لوعينا ، فالخطأ لا يعالجه الخطأ ، ووضع الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب ليس إلا ألماً جديداً بدل الألم القديم.

- التوازن والوعي وتكامل القوى النفسية والعقلية والعاطفية يجب أن يكونوا جميعا حاضرين لاجتماع (اختيار البديل) ويجب أن يتفقوا على خيار وحيد وتوصيات موحدة.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا