كتاب

الثقة: أمُّ العلاقات!



- إن كان الفهمُ أبا العلاقات، فالثقةُ أمّها.


- في العلاقات ليس أتعس من علاقات العداوة الظاهرة إلاَّ علاقات المودة المتوجسة!

- على كافَّة المستويات، ومختلف أنواع العلاقات حين تغادر الثقة، تفتح الأبواب لشياطين الشكِّ التي تعرف كيف تجري مجرى الدم؛ لتعكِّرَ كلَّ شيءٍ، وتفسدَ كلَّ شيءٍ.


- التفريط بدواعي الثقة، هو تفريط بالروابط، ومن يستهن بهذا عليه تحمُّل التبعات.

- الجراح سواء السطحيَّة أو الغائرة التي يتسبب بها طرف علاقة ما، هي أغلب مسببات الإحباط والخذلان والانكسارات، ودومًا يقف خلفها طرفٌ أخلَّ باشتراطات الثقة.

- الكذب، التدليس، المراوغة، المماطلة، التناقض بين القول والفعل، سلوكيَّات سيِّئة من شأنها القضاء على الثقة، وتحويل العلاقة إلى ميدان توجس، وساعات لا ينتظر أن تسفر إلاَّ عن موقف غادر، هذا الانتظار يخيِّم على المشاعر والعقل، ويفقدنا لذة مجالسة كلِّ شخص لديه سلوك أو أكثر من تلك السلوكيَّات.

- استقرار العلاقات كافَّة رهينٌ بالثقة بين أطرافها، والشعور بالأمان إزاءها، ما يجعل النفس تطمئن وتنطلق دون خوف من انفجار لغم غادر!

- الصدقُ ركنٌ أساسٌ لبناء الثقة، لكنَّ الفظاظةَ منفرةٌ وليست القالب المناسب لتقديمه.

- بناء الثقة ربما يكون سهلاً حين يكون الأطراف على توافق وتطابق في وجهات النظر، حين تشكّل العلاقة لأوَّل مرَّة، لكنَّها حين تخدش فإن اتِّساع الهوة سيكون غير متوقع، ولن تجدي معه محاولات الترميم، إذا فقدت الثقة لن تعود إلاَّ والتوجس معها كظلها.

- الثقة ليست ما ننتظره من الآخر فقط، بل ما ينتظره الآخر منا أيضًا، فالشعور بأنَّك محل ثقة مسؤوليَّة تبني الشخصيَّة، وتعزز السلوكيَّات الإيجابيَّة وتدفع دومًا للعمل على الحفاظ على هذا المكتسب القيم.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا