كتاب
اللهم لكل أبوين ما يتمناه ابنهما لأبوي المصطفى
تاريخ النشر: 10 أبريل 2017 01:05 KSA
بداية أتمنى الجنة لأبوي المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آل بيته وصحابته والتابعين وتابعي التابعين بإحسان الى يوم الدين.
وحتى لا تتم مزايدة وكثرة قيل وقال على العنوان فقد قلت ما يتمناه الابن لوالدي الحبيب صلى الله عليه وسلم ،وفرق بين الحكم لهما بجنة أو نار وبين ما يتمناه المسلم لهما لأن أبوي الحبيب صلى الله عليه وسلم من أهل الفترة ومآلهم واختبارهم وامتحانهم الى الله ، نسأل الله أن يكونا من أهل الجنة لتقر بهما عينا الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي سوف يعطيه ربه وربنا ذو الجلال والاكرام حتى يرضى ،فاللهم اجعل أبويه في عليين إكراماً لنبيك وصفيِّك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،وقد قال علماء معتبرون بأنهما من أهل الفترة ومنهم الشيخ الشنقيطي والمغامسي والددو .
ومن السفه أن أحدهم ويدعي أنه من أهل العلم والمعرفة والشهادات والدكترة والجامعات يجزم أنهما من أهل النار وأن المسألة عقدية ، ولا أعلم دليله فيما يعني وما يعنيه أنَّ من لم يؤمن بأنهما في النار لم تخلص عقيدته !!،نسأل الله السلامة ، ولا أعلم هل كُلف بأبوي الحبيب صلى الله عليه وسلم وبمحاسبتهما ،وحينما قيل له إنهما من أهل الفترة -وقال بذلك كما أسلفت علماء معتبرون- فما كان جوابه إلا أن أنكر علم من قال بل سفَّههم ،ولا داعي لتفصيل قوله ،وقد أنكر وجود أهل الفترة أصلا قبل البعثة النبوية حتى أنه قال إنه كان هناك من يوحد الله وعلى ملة سيدنا إبراهيم عليه السلام قبل البعثة النبوية صلى الله على صاحبها وسلم ،ويخطر على البال من جراء قوله لماذا لم يكونوا الذين قصدهم الموحدين أول من آمن بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بدلاً من سيدتنا خديجة وسيدنا أبي بكر وسيدنا علي رضوان الله عليهم أجمعين وغيرهم من السابقين للإسلام رضي الله عنهم وأوائل من آمن به صلى الله عليه وسلم لم يكونوا على الملة الصحيحة السليمة ؟ ولماذا لم نسمع عن هؤلاء الموحدين ونعرف أسماءهم من قبل طيلة سنوات تفوق الألف والأربعمائة عام ؟!.
والسؤال الذي يطرح نفسه :هناك أمور لم يكلفك الله بها ولا الخوض فيها ومن أهمها الكشف عن نفوس وعقيدة المسلمين ومن أكبرها الجدل في أبوي الحبيب صلى الله عليه وسلم ،فلماذا لا نكتفي بأن مآلهم وحكمهم الى الله ونتمنى على الله أن يكونا من أهل الجنة وله الأمر من قبل ومن بعد.
وأختم بالقول يا مسكين وكلنا مساكين اهتم بنفسك فلن تضمن لها جنة حتى تزج بغيرك في النار واعمل وقل خيراً واسأل الله أن تكون في نعيم ويكفيك ذنوبك فلا تحمل أوزار غيرك فإنك غير محتمل لها فلا تحملها وتحاسب عليها .
وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.
وحتى لا تتم مزايدة وكثرة قيل وقال على العنوان فقد قلت ما يتمناه الابن لوالدي الحبيب صلى الله عليه وسلم ،وفرق بين الحكم لهما بجنة أو نار وبين ما يتمناه المسلم لهما لأن أبوي الحبيب صلى الله عليه وسلم من أهل الفترة ومآلهم واختبارهم وامتحانهم الى الله ، نسأل الله أن يكونا من أهل الجنة لتقر بهما عينا الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي سوف يعطيه ربه وربنا ذو الجلال والاكرام حتى يرضى ،فاللهم اجعل أبويه في عليين إكراماً لنبيك وصفيِّك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،وقد قال علماء معتبرون بأنهما من أهل الفترة ومنهم الشيخ الشنقيطي والمغامسي والددو .
ومن السفه أن أحدهم ويدعي أنه من أهل العلم والمعرفة والشهادات والدكترة والجامعات يجزم أنهما من أهل النار وأن المسألة عقدية ، ولا أعلم دليله فيما يعني وما يعنيه أنَّ من لم يؤمن بأنهما في النار لم تخلص عقيدته !!،نسأل الله السلامة ، ولا أعلم هل كُلف بأبوي الحبيب صلى الله عليه وسلم وبمحاسبتهما ،وحينما قيل له إنهما من أهل الفترة -وقال بذلك كما أسلفت علماء معتبرون- فما كان جوابه إلا أن أنكر علم من قال بل سفَّههم ،ولا داعي لتفصيل قوله ،وقد أنكر وجود أهل الفترة أصلا قبل البعثة النبوية حتى أنه قال إنه كان هناك من يوحد الله وعلى ملة سيدنا إبراهيم عليه السلام قبل البعثة النبوية صلى الله على صاحبها وسلم ،ويخطر على البال من جراء قوله لماذا لم يكونوا الذين قصدهم الموحدين أول من آمن بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بدلاً من سيدتنا خديجة وسيدنا أبي بكر وسيدنا علي رضوان الله عليهم أجمعين وغيرهم من السابقين للإسلام رضي الله عنهم وأوائل من آمن به صلى الله عليه وسلم لم يكونوا على الملة الصحيحة السليمة ؟ ولماذا لم نسمع عن هؤلاء الموحدين ونعرف أسماءهم من قبل طيلة سنوات تفوق الألف والأربعمائة عام ؟!.
والسؤال الذي يطرح نفسه :هناك أمور لم يكلفك الله بها ولا الخوض فيها ومن أهمها الكشف عن نفوس وعقيدة المسلمين ومن أكبرها الجدل في أبوي الحبيب صلى الله عليه وسلم ،فلماذا لا نكتفي بأن مآلهم وحكمهم الى الله ونتمنى على الله أن يكونا من أهل الجنة وله الأمر من قبل ومن بعد.
وأختم بالقول يا مسكين وكلنا مساكين اهتم بنفسك فلن تضمن لها جنة حتى تزج بغيرك في النار واعمل وقل خيراً واسأل الله أن تكون في نعيم ويكفيك ذنوبك فلا تحمل أوزار غيرك فإنك غير محتمل لها فلا تحملها وتحاسب عليها .
وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.