كتاب

كبّر أحلامك وقسّطها!

- أن تعيش اللحظة، وتسعد بما يتيحه يومك، لا يعني أن تفك الارتباط مع الغد، وتهرب من التفكير بالمستقبل.

- الغايات الكبرى في حياتنا لن تتحقق ما لم تتجزأ لأهداف يومية صغيرة نسعى لها يومياً، إلى أن نجدنا أمام غاياتنا !


- كثيراً ما أهملنا الأولويات ولم نمنحها الأهمية المستحقة، ولم ندرك هذا إلا حين فات الأوان!

- مهما كبر الهدف، وبدا بعيداً والطريق إليه مرهقاً، يبقى متاحاً للتحقيق، وكثير من الطرق تؤدي إليه.


- لست علاء الدين فعلامَ تنتظر مصباحه ؟

- أنت مهندس حياتك، ارسم المخطط وبادر بالبناء وفوراً تخلص من المخلفات المزعجة!

- حين تعرف أن الحل كان بيدك ، ستأسف على انتظار المنقذين !

- بقدر الفرق بين أقوالهم وأفعالهم ، يمكنك تحديد مصير الحوار وجدواه .

- الاختلاء بالنفس والتحاور معها، يتطلب قدرات وأدوات خاصة، امتلكها، تدرب عليها، واستعد للقائك مع نفسك بجدية، وتحدثا كثيراً ودوماً عن الأولويات !

- ما يملكون وما يفقدون ، ليس مرتبطاً بك على كل حال، لديك كل ماتحتاجه لتصل !

- قد يكون صعباً، لكنه ليس بمستحيل طالما خيالك هداك إليه، حلمك !

- أنجز ، فالمنجزات هي الحياة !

- كبّر أحلامك، دعها تصل لسقفها الأعلى، واجعل من الأيام سلماً سلساً إليها.

- في تجاربك المؤلمة : تألم دون إحباط، واستخلص الوعي وانهض سريعاً، مباشرة السعادة تحتاج أن تعي معنى الحياة وتقدر قيمتها!

- ابخل بوقتك، بيومك، بحياتك، لا تهدر شيئاً منها في الانتظار أو البكاء على ما فات أو التحسر على الخسائر، الغد مليء بالمكاسب!

- قسّط أحلامك بحصص يسهل عليك سدادها، وامتلكها، وحافظ عليها!

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا