كتاب

الزعيم الملكي العظيم

- وما الجديد حين يصعد للمنصة لاستلام كأس البطولة ، وهو الذي حقق في أسوأ مواسمه بطولتين ؟

- وماذا لو نال بطولة الدوري ٢٠١٧ ، وقد حققها أربع عشرة مرة ؟


- ولو حسم الدوري لصالحه قبل جولتين ، وهو الذي سبق أن حسمها قبل نهاية الموسم بخمس جولات؟

- خلال عمر بطولات النادي الملكي العظيم يبدو أن كل ما أدرجته اللغة في قواميسها من كلمات التمجيد والإكبار استهلكت ولم يعد ثمة جديد يقال عن الهلال !


- عمل الهلاليون أبداً على صناعة تاريخ ناديهم ومجده وانشغلوا به فنجحوا، وانشغل الذين عجزوا عن منافسته بصناعة الكراهية وحياكة المكائد وبث الأكاذيب عبر كل أثير يمكنهم الوصول إليه فلم يفلحوا ، وتساقطوا واحداً تلو الآخر ، وبدوا كأقزام أعياهم تسلق السور العظيم .

- لا جديد لدى نادي القرن الآسيوي هذا العام وإن نال بطولة الدوري ، فهو الهلال البطل الذي تزعم القارة وبسط سيطرته على بطولتها بواقع ست بطولات وبرقم لم يستطع كسره أي فريق آسيوي.

- ولا جديد حين نرى مدرجات الملاعب ملأى بالهوامير في كل مدينة وحتى خارج المملكة ، يسعون لدعمه والاستمتاع به كباراً وصغاراً ، أصحاء ومتوعكين !

- ولا جديد أن تكتسح جماهيره العريضة منصات التواصل الاجتماعي واستفتاءاتها فقد تخطى متابعوه حاجز المليون السادس ضمن أكثر أندية العالم متابعة على منصات الإعلام الاجتماعي.

- كل مكاسب الهلال هذا الموسم حقاً ليست جديدة، بقي أن يتعلم الذين تحالفوا للإطاحة به ولم يدخروا حيلة ولا مكيدة ولا اتهاماً ظالماً ولا ادعاء جائراً ما رموها في طريقه لعرقلته ، ومضت مجنزراته تدك العوائق وتسحق المؤامرات وتمهد الطريق لصعود نجومه للمنصة لاستلام الذهب، بقي أن يعوا هذا الدرس ويرتفعوا بتفكيرهم وينقوا نفوسهم ويبحثوا عن نجاحاتهم بالبناء لا الهدم ، لأنهم لم يكسبوا في موسم تحالفات الهدم والكراهية شيئاً بل خسروا الكثير وانكشفت للمتابعين سوءاتهم .

- الملكي الزعيم العظيم محيط هادر ، أمواجه كالجبال ، و في مصارعة الأمواج يغرق المغامرون.

- مبروك لوجه السعد نواف بن سعد حضوره المشرق النموذج ، في وسط ملتهب متأجج تتراكم فيه التعقيدات والعقد ، مبروك له ولفريقه العظيم ومنسوبيه ولاعبيه في مختلف الألعاب والدرجات وجماهيره في العالم كله، مبروك لهم بطولتهم غير الجديدة.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا