كتاب
الزعيم الملكي العظيم
تاريخ النشر: 22 أبريل 2017 01:06 KSA
- وما الجديد حين يصعد للمنصة لاستلام كأس البطولة ، وهو الذي حقق في أسوأ مواسمه بطولتين ؟
- وماذا لو نال بطولة الدوري ٢٠١٧ ، وقد حققها أربع عشرة مرة ؟
- ولو حسم الدوري لصالحه قبل جولتين ، وهو الذي سبق أن حسمها قبل نهاية الموسم بخمس جولات؟
- خلال عمر بطولات النادي الملكي العظيم يبدو أن كل ما أدرجته اللغة في قواميسها من كلمات التمجيد والإكبار استهلكت ولم يعد ثمة جديد يقال عن الهلال !
- عمل الهلاليون أبداً على صناعة تاريخ ناديهم ومجده وانشغلوا به فنجحوا، وانشغل الذين عجزوا عن منافسته بصناعة الكراهية وحياكة المكائد وبث الأكاذيب عبر كل أثير يمكنهم الوصول إليه فلم يفلحوا ، وتساقطوا واحداً تلو الآخر ، وبدوا كأقزام أعياهم تسلق السور العظيم .
- لا جديد لدى نادي القرن الآسيوي هذا العام وإن نال بطولة الدوري ، فهو الهلال البطل الذي تزعم القارة وبسط سيطرته على بطولتها بواقع ست بطولات وبرقم لم يستطع كسره أي فريق آسيوي.
- ولا جديد حين نرى مدرجات الملاعب ملأى بالهوامير في كل مدينة وحتى خارج المملكة ، يسعون لدعمه والاستمتاع به كباراً وصغاراً ، أصحاء ومتوعكين !
- ولا جديد أن تكتسح جماهيره العريضة منصات التواصل الاجتماعي واستفتاءاتها فقد تخطى متابعوه حاجز المليون السادس ضمن أكثر أندية العالم متابعة على منصات الإعلام الاجتماعي.
- كل مكاسب الهلال هذا الموسم حقاً ليست جديدة، بقي أن يتعلم الذين تحالفوا للإطاحة به ولم يدخروا حيلة ولا مكيدة ولا اتهاماً ظالماً ولا ادعاء جائراً ما رموها في طريقه لعرقلته ، ومضت مجنزراته تدك العوائق وتسحق المؤامرات وتمهد الطريق لصعود نجومه للمنصة لاستلام الذهب، بقي أن يعوا هذا الدرس ويرتفعوا بتفكيرهم وينقوا نفوسهم ويبحثوا عن نجاحاتهم بالبناء لا الهدم ، لأنهم لم يكسبوا في موسم تحالفات الهدم والكراهية شيئاً بل خسروا الكثير وانكشفت للمتابعين سوءاتهم .
- الملكي الزعيم العظيم محيط هادر ، أمواجه كالجبال ، و في مصارعة الأمواج يغرق المغامرون.
- مبروك لوجه السعد نواف بن سعد حضوره المشرق النموذج ، في وسط ملتهب متأجج تتراكم فيه التعقيدات والعقد ، مبروك له ولفريقه العظيم ومنسوبيه ولاعبيه في مختلف الألعاب والدرجات وجماهيره في العالم كله، مبروك لهم بطولتهم غير الجديدة.
- وماذا لو نال بطولة الدوري ٢٠١٧ ، وقد حققها أربع عشرة مرة ؟
- ولو حسم الدوري لصالحه قبل جولتين ، وهو الذي سبق أن حسمها قبل نهاية الموسم بخمس جولات؟
- خلال عمر بطولات النادي الملكي العظيم يبدو أن كل ما أدرجته اللغة في قواميسها من كلمات التمجيد والإكبار استهلكت ولم يعد ثمة جديد يقال عن الهلال !
- عمل الهلاليون أبداً على صناعة تاريخ ناديهم ومجده وانشغلوا به فنجحوا، وانشغل الذين عجزوا عن منافسته بصناعة الكراهية وحياكة المكائد وبث الأكاذيب عبر كل أثير يمكنهم الوصول إليه فلم يفلحوا ، وتساقطوا واحداً تلو الآخر ، وبدوا كأقزام أعياهم تسلق السور العظيم .
- لا جديد لدى نادي القرن الآسيوي هذا العام وإن نال بطولة الدوري ، فهو الهلال البطل الذي تزعم القارة وبسط سيطرته على بطولتها بواقع ست بطولات وبرقم لم يستطع كسره أي فريق آسيوي.
- ولا جديد حين نرى مدرجات الملاعب ملأى بالهوامير في كل مدينة وحتى خارج المملكة ، يسعون لدعمه والاستمتاع به كباراً وصغاراً ، أصحاء ومتوعكين !
- ولا جديد أن تكتسح جماهيره العريضة منصات التواصل الاجتماعي واستفتاءاتها فقد تخطى متابعوه حاجز المليون السادس ضمن أكثر أندية العالم متابعة على منصات الإعلام الاجتماعي.
- كل مكاسب الهلال هذا الموسم حقاً ليست جديدة، بقي أن يتعلم الذين تحالفوا للإطاحة به ولم يدخروا حيلة ولا مكيدة ولا اتهاماً ظالماً ولا ادعاء جائراً ما رموها في طريقه لعرقلته ، ومضت مجنزراته تدك العوائق وتسحق المؤامرات وتمهد الطريق لصعود نجومه للمنصة لاستلام الذهب، بقي أن يعوا هذا الدرس ويرتفعوا بتفكيرهم وينقوا نفوسهم ويبحثوا عن نجاحاتهم بالبناء لا الهدم ، لأنهم لم يكسبوا في موسم تحالفات الهدم والكراهية شيئاً بل خسروا الكثير وانكشفت للمتابعين سوءاتهم .
- الملكي الزعيم العظيم محيط هادر ، أمواجه كالجبال ، و في مصارعة الأمواج يغرق المغامرون.
- مبروك لوجه السعد نواف بن سعد حضوره المشرق النموذج ، في وسط ملتهب متأجج تتراكم فيه التعقيدات والعقد ، مبروك له ولفريقه العظيم ومنسوبيه ولاعبيه في مختلف الألعاب والدرجات وجماهيره في العالم كله، مبروك لهم بطولتهم غير الجديدة.