كتاب

وزير الإعلام وعظم المهام

- ليس أصعب من أن ترث منظمة (متقادمة) بحجم وزارة وهي تقف على خط سباق مع الزمن (المتقدم).

- مر على مؤسستنا الإعلامية عدد غير قليل من الوزراء لم يستطع إعلامنا معهم حتى اليوم مواكبة نمو المملكة و ملاءمة طموحاتها ولم يحسن رسم صورتها الذهنية في العالم، ولم يغير من لغته ولم يحدِّث أدواته بما يخوله خوض غمار المنافسة الشرسة في عصر الاتصالات والانترنت والفضائيات.


- القرار السامي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتكليف د. عواد بن صالح العواد وزيرًا للإعلام، يجدد الأمل ككل تغيير يأتي بعد إحباط ، في أن تقفز المؤسسة الإعلامية قفزة نوعية مشهودة، بتجديد الدماء وضخ الشباب في عروقها وتحديث أدواتها وتجويد صناعتها، لنرى منتجات إعلامية بمواصفات عالمية نفخر بأن تدمغ بشعار السيفين والنخلة.

- المهمة التي تنتظر معالي د. عواد العواد ثقيلة جداً، والإرث الذي يستلمه اليوم ليس مؤهِّلاً لأداء المهمة ما لم تحدث تغييرات جذرية على مستوى الهيكلة والتنظيم والبنية التحتية للوزارة بتجهيزاتها وتقنياتها وكوادرها، بل ومنهج عملها ونمط فكرها.


- كما ننتظر في هذا الوقت العصيب الذي تتكالب فيه التحديات والمخاطر أن تقدم وزارة الإعلام خططًا بعيدة المدى لتحصين النشء، وتوعية الشباب، وأن تشترك ووزارتي الداخلية والتعليم في تشكيل ثالوث أمني يستهدف أمن الفكر، وينتج برامج وقاية شاملة تعمل وفق إستراتيجية وطنية لترسيخ الانتماء، ولتحول دون نشوء نوازع ضد الوطن؟!

- التعبير عن السعودية بصوت عالٍ، وصورة نقية، ملف في صدارة ملفات الوزارة وأمام معالي الوزير مهمة العمل على ترسيخ صورة ذهنية صحيحة وموضوعية عن السعودية والسعوديين، لا يستطيع الآخر تشويهها، أو التدخل في صناعتها، وقد عانينا طويلاً من حملات الاستهداف الإعلامية التي تصوّرنا بغير حقيقتنا، وتجرِّم البريء منا، وتبرِّئ المعتدي علينا لمجرد اختلاف القوى الإعلامية وآلاتها.

- وفق الله معالي الوزير العواد لتحقيق رؤى قادتنا وطموحاتنا وأعانه على حمل الأمانة.

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم