كتاب

تواصل اجتماعي

- أن تعيش منفصلاً خير من أن تتواصل بالسوء .

- غير الأصحاء لا يمكنهم إدارة حوار صحي .


- حياتنا الافتراضية كلما اختلفت عن حياتنا الواقعية، زادت حاجتنا لمراجعة الذات والقيم والعلاقات.

- أسماؤنا الرمزية أقنعة وليست دروع حماية.


- شح بثقتك وإساءاتك.

- نعتني بأناقة المظهر قبل أن نقابل الآخرين ، نحن بحاجة لأناقة المخبر أيضاً.

- في نشوة التنظير أحوج ما تكون نرجسية حين تطالب الآخرين بالمثالية : مرآة .

- لو أن المرايا تستطيع أن ترينا ما تبدو عليه مخابرنا، لاحتجنا وقتاً مضاعفاً كي نستعد للقاء الناس.

- الأخلاق ليست ترفاً ولا كماليات.

- قال المصطفى الشفيع صلى الله عليه وسلم « إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا» ،ومن وصاياه صلى الله عليه وسلم لمعاذ :» اتق الله حيثما كنت، أتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» .

- ما يصدر عنك هو خلاصة الأخلاق والتربية والثقافة والوعي.

- يمكنك تحديد دورك في حياتيك الواقعية والافتراضية، حتماً ليس التطاول والاستفزاز.

- إن لم يكن لديك ما تقوله كن متلقياً إيجابياً.

- تذكر أن المشتتين ذهنياً ونفسياً هم الميالون للصراع، واختلاق أزمات الحوار !

- إن كنت تهتم بجمال مظهرك فاقرنه بجمال المخبر ، وإن كنت لا تبالي فلا تكن مفلساً تماماً.

- الفظاظة ضعف، والسباب إفلاس، والأخلاق ثروة حقيقية.

- لست مطالباً في تواصلك الاجتماعي بتغيير آرائك أو التخلي عن قناعاتك، لكنك مطالب باحترام قناعات الآخر كما لو كانت هي الصواب.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا