كتاب

الواقع والتنظير

- أغلب المُنظِّرين اختاروا القول على الفعل.

- كثيراً ما نصحتَ الناس واقترحتَ عليهم كيف يُنظِّمون حياتهم، وأنتَ تعيش في دوامة تأبى أن تكون حياة!


- وكثيرًا ما سخرتَ من الأشخاص المُتخلِّين عن مسؤولياتهم، غير القادرين على ترتيب أولوياتهم، وأنتَ تشعر بأن مسؤولياتك أعباء لا يلزمك تحمّلها!

- بطولات المنابر وشهادات التدريب وتصفيق الجماهير يجب ألا تُنسيك أن البطولة الحقيقية هي أن تكون حياتك تصديقًا لما تُبشِّر الناس به.


- توقَّف عن تنظير الحياة، وتحميل الناس ما لا تطيقه أنت، حين تبدأ بنفسك تكتشف الممكن والصعب والمستحيل، وتتعلم كيف تنقل المستحيل لخانة الصعب، والصعب لخانة الممكن، وتصبح مقنعاً (لنفسك) أكثر!

- التنظير سهل لمَن يملك زمام الكلام وملكة التعبير، التطبيق شاق جداً عليهم!

- الغايات الكبرى في حياتنا لن تتحقق بالحديث عنها، ما لم تتجزأ لأهدافٍ صغيرة نسعى لها يومياً، إلى أن نجدنا أمام غاياتنا!

- تنظير الحياة دون تطبيق كقواعد النحو لمن يلحن في القول.

- الأيام هي المعلم الأكبر والمدرب الأخطر الذي سيُجبرك على التطبيق، والضحك على نظرياتك، وإن كان ضحكًا كالبكاء!

- في تجاربك المؤلمة: تألَّم دون إحباط، واستخلص الوعي من كل خذلان، وانهض سريعاً، الحياة تُعلِّمك أن لا أحد يُمكنه إنقاذك فعلياً سواك.

- مباشرة السعادة تحتاج أن تعي معنى الحياة وتُقدِّر قيمتها، والحياة لا يمكنها أن تُحبس داخل ملف تدريبي، أو مُكبِّر صوت.

- أنتَ أكثر الناس علماً أنه بقدر الفرق بين أقوالك وأفعالك، يمكن تحديد نجاح نظرياتك وجدواها.

- اهتم بحياتك ومكوّناتها والمحيطين بك، تصدَّى لمسؤولياتك بشجاعة، قبل أن تتأبَّط ملفاً تدريبياً لتُعلِّم الآخرين كيف يفعلون ما تعجز عنه، وقبل أن تبتسم للكاميرا وتُبهر الناس بخطابك الجذَّاب، ستشعر حينها أنَّكَ فارس حياة حقيقي، جدير بلفت الناس وتجمهرهم عليه.

- كثير من المنظِّرين جَنُوا على معنويات المحيطين بهم، لأنهم فشلوا تماماً في إقناعهم بالفعل لا بالقول!

- الأفعال للفرسان، هم فقط مَن يُحقِّق الانتصارات!.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا