كتاب

معلم سابق ينعت المعلمين بالفشل!!

لن تقوم أمة ولن ترتقي إلا بمعلميها، ولمَّا أدرك ذلك رئيس سنغافورة وقال أعطوا للمعلم ما تعطوه للوزير، وانتقاهم، أصبحت بلاده في مصاف بل من أوائل الدول المتقدمة علميا وتقنيا وحضارة وخلقا، لأنه نَقَل المعلم من المراتب الدنيا في المجتمع إلى مرتبة تليق بمهنته.

ومن المؤسف أن مُعلِّم سابق يُغرِّد ويسيء إلى معلمي بلادنا الغالية وينعتهم بالفشل، ولا أُنكر أن بعض المعلمين يستحق أن يكون كذلك، ولكن نسبة بسيطة فقط، لا يُعمّم بها، وذلك كما هو موجود في كل مهنة في الدنيا، حتى في الطبابة والهندسة وكل ما تُفكِّر به.


وأتذكر أنِّي تساجلتُ معه عبر فضائية من الفضائيات عن هيئة الصحفيين التي لم تؤخِّر ولم تُقدِّم للصحفي شيء، فرفع صوته متهكِّما وقال: ماذا تريدون من الهيئة أن تُقدِّم للصحفيين، وسألته ولماذا أنت موجود فيها، وماذا قدمتم غير أنه برستيج اكتسبتموه؟.. وأخيرا استقال، وقال ليس منها فائدة، معترفا بتقصيرها، بعد أن كان أكبر المدافعين عنها.

الإنسان في أي مهنة كانت، إذا نظر إليها وعمل فيها تحقيقا لمصلحته، وتفشَّى ذلك في المجتمع، ودافع عن أصدقائه وصحبته ومصلحته، ضاع المجتمع وفشل في تحقيق التنمية.


والكتابة أمانة ومسؤولية، سواء كانت مقالات، أو تغريدات، أو انتقادات، أو تعليقات، والعمل أمانة، وليس مناصب وبرستيج، وتحقيق مصالح شخصية.

أعود للمعلم وأُطالب بإعادة النظر إليهم ماديا ومعنويا، وتكليف عمل، لأنه بوضع تكليفه -اليوم- بأربعة وعشرين حصة، وإشراف وتصحيح، لن نجد منه الإنجاز المناسب والعطاء المأمول، وقد اقترحتُ أن يُعطَى المعلم مراتب تليق بتقدّمه في المهنة، حتى يصل إلى مرتبة معلم بمرتبة وزير، كما هو معمول في الدول المتقدمة علميا، وأيضا يُخفَّف عنه العبء مع تقدُّم سنوات الخبرة والخدمة والعمر، فهل هناك آذان صاغية يهمّها الوطن وتقدّمه العلمي والتقني والخلقي والاجتماعي؟!.

يا أيها المُغرِّدون، غرِّدوا كما تشاءون، فمصلحة الوطن أهم من أي مصلحةٍ كانت، وهذا واجب شرعي.

وما اتكالي إلا على الله، ولا أطلب أجرا من أحد سواه.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ