كتاب

صالة كبار الزوار في قصور الأفراح!

أصبحنا مغرمين بالبرستيج والنفخة الكذابة، وهناك مثل للأولين ولكن لا يقال على صفحات الصحف ومكانه المجالس الخاصة عن هذا الوضع، ومن المضحك أن البرستيج والفخفخة وحب الظهور بات شائعاً حتى لمدراء القروبات والمشرفين فيها، ومن المضحك المبكي المنافقون حولهم وكأننا في وزارات أو هيئات عليا لها أهمية كبرى وشخوصها مناصبهم رفيعة، وتجد الصور للتحركات والزيارات وتُكرر بشكل مقزز، وكأنهم يقولون يا أرض اشتدي ما عليك قدّي!.

نعود لموضوعنا وهو صالات كبار الزوار أو الضيوف في قصور الأفراح التي ابتدعها مريض نفسي وبطبيعة الحال أصحاب القصور همهم المال ورضاء أصحاب الأفراح، فلو اقتُرح عليهم تسمية صالة لصغار الضيوف لفعلوها بدون حرج!. وقد يأتي شخص ويقول هناك من المدعوين من أصحاب المناصب، فأرد قائلاً: من البلاء أن المنصب والرتبة والبرستيج والشهادة أصبحت هي المقياس للمكانة وهي معك حتى خارج نطاق عملك وذاك مركّب نقص، وسلم لي على الغرب الكافر الذي فيه البرفسور والعالم والجنرال يعتز بشخصه ووضعه الفكري والخلقي والكثيرمنهم يرفضون اللقب خارج نطاق عملهم وهم يقبلون ذلك اللقب ممن يعملون معهم فقط داخل أوقات العمل.


صالات (البلاء) التي تود تفريق نسيج مجتمعي اسلامي يجب إغلاقها وإن خيف على مسئولين من تطاول أحد من المعازيم كما تعذَّر البعض فيمكن تخصيص يوم بهم، مع أن المعازيم غالباً يمثلون خلق الداعي الذي يتحمل الملامة إن وافق على التفريق بين أهله وأصدقائه ومعارفه ليكون هناك اعتزاز منه بالبعض وقلة اعتزاز بالآخرين. فالآخرون ليسوا بحاجة لحفنة رز مع قطعة لحم وقليل من الحلا، فهي في بيوتهم متوفرة ولله الحمد، وقد جاءوا حرصاً على وصل صاحب الدعوة الذي لم يقدر ذلك.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ