كتاب
هل يفعلها ترمب؟!
تاريخ النشر: 27 أغسطس 2018 01:00 KSA
مع تضييق الخناق حول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نتيجة للنتائج السلبية التي أسفرت عنها التحقيقات مع معاونين رئيسيين له بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية لصالحه، واستعداد بعض أصدقائه المقربين الشهادة ضده، هناك احتمال متزايد في أن يلجأ ترمب إلى الخيار الأسهل الذى يلجأ إليه كثير من قادة الدول عندما يريدون إبعاد الانتباه عن مشكلاتهم الداخلية .. وهو خيار الحرب، ومع إيران هذه المرة.
****
وكان الرئيس الأمريكي قد وجَّه رسالة شديدة اللهجة رداً على تحذير الرئيس الإيراني حسن روحاني لواشنطن من «اللعب بذيل الأسد»، بتهديد إيران من مواجهة «عواقب لم يعانِ منها سوى القليل عبر التاريخ»، وأن الولايات المتحدة لن تقف ساكنة أمام كلمات روحاني «المشبعة بالعنف والموت» من الآن فصاعداً.
****
ولعل توجيه الرئيس ترمب وزير خارجيته، مايك بومبيو لقطع المحادثات مع كوريا الشمالية، في الوقت الذي وجَّه فيه التحية للرئيس الكوري الشمالي هو مؤشر لجنوح الرئيس ترمب إلى التهدئة مع كوريا الشمالية للتفرغ لعملية مُحتملة ضد إيران، خاصة بعد الاتهامات التي وجهها بومبيو لقادة إيران، باستخدام إيرادات الدولة الإيرانية «لملء جيوبهم ودعم الإرهاب» على حساب شعبهم، وأن إيران تُحكم من قبل شيء شبيه «بالمافيا» أكثر من حكومة؟!
****
وهكذا فإنه مع تجدد الحديث عن إدانة ترمب واشتداد الخناق حوله، واقتراب أنشوطة المحقق روبرت مولر منه، والحديث عن مؤشرات على توافق بمجلس الشيوخ الأمريكي على إدانة ترمب فإن هذه التطورات قد تقود إلى دفع ترمب بعيداً عن الملف الإيراني لانشغاله بتجهيز الدفاع عن نفسه، أو قد تدفعه إلى القيام بعمل هجومي يتمثل بشن الحرب على إيران!!
#
نافذة:
[[ تصريحات ترمب الموجهة ضد إيران هي حرب نفسية. إنه ليس في موقع يسمح له بالتحرك ضد إيران.]]
الجنرال غلام حسين قائد قوات الباسيج الإيرانية
****
وكان الرئيس الأمريكي قد وجَّه رسالة شديدة اللهجة رداً على تحذير الرئيس الإيراني حسن روحاني لواشنطن من «اللعب بذيل الأسد»، بتهديد إيران من مواجهة «عواقب لم يعانِ منها سوى القليل عبر التاريخ»، وأن الولايات المتحدة لن تقف ساكنة أمام كلمات روحاني «المشبعة بالعنف والموت» من الآن فصاعداً.
****
ولعل توجيه الرئيس ترمب وزير خارجيته، مايك بومبيو لقطع المحادثات مع كوريا الشمالية، في الوقت الذي وجَّه فيه التحية للرئيس الكوري الشمالي هو مؤشر لجنوح الرئيس ترمب إلى التهدئة مع كوريا الشمالية للتفرغ لعملية مُحتملة ضد إيران، خاصة بعد الاتهامات التي وجهها بومبيو لقادة إيران، باستخدام إيرادات الدولة الإيرانية «لملء جيوبهم ودعم الإرهاب» على حساب شعبهم، وأن إيران تُحكم من قبل شيء شبيه «بالمافيا» أكثر من حكومة؟!
****
وهكذا فإنه مع تجدد الحديث عن إدانة ترمب واشتداد الخناق حوله، واقتراب أنشوطة المحقق روبرت مولر منه، والحديث عن مؤشرات على توافق بمجلس الشيوخ الأمريكي على إدانة ترمب فإن هذه التطورات قد تقود إلى دفع ترمب بعيداً عن الملف الإيراني لانشغاله بتجهيز الدفاع عن نفسه، أو قد تدفعه إلى القيام بعمل هجومي يتمثل بشن الحرب على إيران!!
#
نافذة:
[[ تصريحات ترمب الموجهة ضد إيران هي حرب نفسية. إنه ليس في موقع يسمح له بالتحرك ضد إيران.]]
الجنرال غلام حسين قائد قوات الباسيج الإيرانية