كتاب

الشومة.. والتاسومة!!

تغيُّر العصر واختلاف المفاهيم والمصطلحات، بل واختلاف الناس أنفسهم من عصر إلى عصر، ومن جيل إلى جيل يستلزم تغيير بعض الأمثلة الشعبية الدارجة، والمقولات المتداولة، والمصطلحات التي يستعملها الناس كي تتناسب مع هذا التغير الزمني الذى يحدث بموجب قوانين الطبيعة.. وتغير الأزمنة.

****


ليس عجيباً إذا أن نجد أن اللغة العربية التي ننظر إليها بأنها أداة التفكير، وتشكيل الفكر الإنساني، ولغة الأمة تشكل تفكيرها وهويتها، لا تسلم من المراجعة لإضافة كلمات جديدة تتواءم مع العصر، وتستوعب ما استجد من مخترعات، أو

استنباط كلمات تكون أقرب إلى مفاهيم الجيل الجديد الحياتية المستجدة.


**-**

وقد جعلني كتابي الجديد (العرب وثقافة الحذاء)، الذى استغرق العمل فيه ما يقارب سنتين -حتى الآن- مع عدد من المؤلفات الأخرى الجاهزة للنشر، جعلني أنظر للعالم من حولي من خلال حذاء!! وأصبح لدي مجموعة من المصطلحات التى قد لا يراها أصحاب المجتمع المخملي تتناسب مع أذواقهم أو أسماعهم، ومنها ما لا مكان له من النشر. لكن الأمور تقاس بخواتيمها.. لا بتواسيمها (من تاسومة)!!

****

- ومثل اليوم هو : (ما بعد الضرببالشومة.. إلا الضرب بالتاسومة).

فالشومة رغم شدتها، وما قد تحدثه في جسم المضروب بها من آلام وآثارعميقة على أجزاء من جسمه، إلا أن الضرب بالتاسومة، أو الحذاء (أكرمكم الله)، أكثر إيلاماً ويترك آثاراً نفسية يصعب أن يزيلها الزمن.. لذا فالأمور عندي محسومة: «اضربني بشومة .. ولا تضربني بتاسومة)!!

# نافذة:

( وخير رفيق في الزمان حذاء)!.

أخبار ذات صلة

الأوقاف بين ذاكرة مكة ورؤية الرياض
من القُرصان إلى العقيلات
ما هي أدنى درجات الرزق؟
شاشات الاغتراب
;
سموم النفوس
طبيعة النشاط والمهنة.. وأثرها على الممارسة
الحوثي.. هروبٌ نحو الوهم
مغــــــرز
;
هل تقوم الصين.. بتصعيد معركة تايوان العام القادم؟
السعودية.. تكبح عبث أطباء التواصل
عندما يفتح العالم دفتره أمام عام 2030.. هل سيحقق أهداف التنمية المستدامة في الموعد المحدد؟
مشكلة المنتخب في هؤلاء!!
;
الإجازة وفضول (الأسئلة)!
عام الحزن.. وسورة الأمل
قصر خزام في جدة
عمر كدَرس.. عبقري اللحن السعودي