كتاب
المعلم شَكَل؟!
تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2018 01:00 KSA
فنان قد لا تعرف اسمه لكنك أكيد تعرفه عندما تراه في أدواره الكوميدية الجميلة التي ينقل لنا فيها نبض الشارع أحيانًا بخفة دم غير عادية، وينقل لنا شخصية ولد البلد الظريف.. ولا أذكر أني رأيته في دور كئيب أبداً.
****
إنه الفنان محمد يوسف -رحمه الله- وهو أحد أعضاء فرقة «ساعة لقلبك» الإذاعية الشهيرة، والتي ذاع صيتها في حقبة الخمسينيات، وكان أبناء جيلي ينتظر «إسكتشاتها» بشغف.. وإحداها تلك التي تحمل لنا شخصية «المعلم شكل» التي جسدها الفنان محمد يوسف بحلاوة وجمال.. ثم تركها مع خفوت سطوع فرقة ساعة لقلبك واتساع نطاق العمل المسرحي فانفصل عن الشخصية واتجه للعمل في المسرح ومثل في مسرحيات عديدة منها: «حواء الساعة 12»، «الدخول بالملابس الرسمية».. وغيرها.
****
وشخصية «المعلم شكل» تعكس المثل الذي يقول: «يخانق دبان وشه»، وهو مثل يصف الإنسان كثير الشجار وافتعال المشاحنات، «في الفاضية والمليانة». وهو وصف يمكن أن يصف بعض رواد شبكات التواصل الاجتماعي، وعلى وجه الخصوص (تويتر).. فهناك من المغردين من أشعر من طريقة صياغتهم لتغريداتهم، أو ردودهم على غيرهم من المغردين وكأنه «يخانق دبان وشه»، أو يبحث عن «شكل» للبيع!!
****
ولعل أبرز شخصية تقوم بدور «المعلم شكل» اليوم هي شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.. فهو يعيش على خلق مشكلات لا تنتهي، يضيف عليها كل يوم إشكالية جديدة.. وقد كنت وإلى فترة قريبة أعتبر أن ما يقوم به نوع من «الغباء السياسي»، لكن وبنظرة أكثر تأنٍّ وجدت أن هذه الطريقة تجعل خصومه يغوصون في قضايا فرعية يلتهون بها، بينما يمرر هو أجندته الخاصة.
واللي تغلب به .. العب به!!
#نافذة:
اقذف لخصومك عظمة تلهيهم بها.. واستفرد أنت بالجمل بما حمل!!
****
إنه الفنان محمد يوسف -رحمه الله- وهو أحد أعضاء فرقة «ساعة لقلبك» الإذاعية الشهيرة، والتي ذاع صيتها في حقبة الخمسينيات، وكان أبناء جيلي ينتظر «إسكتشاتها» بشغف.. وإحداها تلك التي تحمل لنا شخصية «المعلم شكل» التي جسدها الفنان محمد يوسف بحلاوة وجمال.. ثم تركها مع خفوت سطوع فرقة ساعة لقلبك واتساع نطاق العمل المسرحي فانفصل عن الشخصية واتجه للعمل في المسرح ومثل في مسرحيات عديدة منها: «حواء الساعة 12»، «الدخول بالملابس الرسمية».. وغيرها.
****
وشخصية «المعلم شكل» تعكس المثل الذي يقول: «يخانق دبان وشه»، وهو مثل يصف الإنسان كثير الشجار وافتعال المشاحنات، «في الفاضية والمليانة». وهو وصف يمكن أن يصف بعض رواد شبكات التواصل الاجتماعي، وعلى وجه الخصوص (تويتر).. فهناك من المغردين من أشعر من طريقة صياغتهم لتغريداتهم، أو ردودهم على غيرهم من المغردين وكأنه «يخانق دبان وشه»، أو يبحث عن «شكل» للبيع!!
****
ولعل أبرز شخصية تقوم بدور «المعلم شكل» اليوم هي شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.. فهو يعيش على خلق مشكلات لا تنتهي، يضيف عليها كل يوم إشكالية جديدة.. وقد كنت وإلى فترة قريبة أعتبر أن ما يقوم به نوع من «الغباء السياسي»، لكن وبنظرة أكثر تأنٍّ وجدت أن هذه الطريقة تجعل خصومه يغوصون في قضايا فرعية يلتهون بها، بينما يمرر هو أجندته الخاصة.
واللي تغلب به .. العب به!!
#نافذة:
اقذف لخصومك عظمة تلهيهم بها.. واستفرد أنت بالجمل بما حمل!!