كتاب

دعوة مفتوحة.. لمائدة النواصي المنفوحة

تَحتَفل النَّوَاصِي بمُوَاصَلة تَحليقهَا فِي الآفَاق، وكُلَّمَا زَاد شَوق الأَحبَّة إليهَا، زَاد سَعيهَا لمُصَافَحةِ عيُونهم المُشرِقَة، مُحمَّلةً بالأَطَايب والمَلذَّات.. وهَذه بَعض المُقبّلات المُتنوِّعَات، فسَمّوا الله -أيُّها القُرَّاء والقَارِئَات- وتَنَاولوا مِمَّا يَليكم:

* الخصُومَات فِي التَّسعيرَة؛ عَمَّت كُلّ القِطَاعَات والمَجَالَات، حَتَّى وَصلَت إلَى قِطَاع الحُبّ، لتَصل الخصُومَات فِيهِ إلَى 50%، وهُنَاك مَوَاسِم تَصفية شَامِلَة، تَصلُ فِيهَا الحسُومَات إلَى 75%، وقَد يَضطرُّ البَعض إلَى تَوزيعه مَجَّاناً؛ حِينَ يُصبح التَّخلُّص مِن سِلعة الحُبّ، أَمرًا ضَروريًّا، لإحلَال سِلع جَديدَة فِي الزَّوَايَا والأَركَان، التي كَان يَحتلّهَا..


* الأَغَانِي؛ لَم تَعُد مُجرَّد كَلِمَاتٍ مَرصُوفَة تُكتَب لتُقَال؛ مَع مُوسيقَى تَتنَاغَم مَعهَا.. الأَغَانِي -الآن- صَارَت هي وِجدَان النَّاس، سَوَاء كَانُوا مِن المُتعَبين أَو المُترَفين، وهي -أَي الأَغَانِي- الحَامِل الحَقيقي لمَشَاعرهم، ولَوَاعِج نفُوسهم، ولَوعة شَكوَاهُم..

* قَال لِي: إنَّه طَعَامٌ لَذيذ "تَأكُل أَصَابعك وَرَاءَه"، فقُلت لَه: شُكراً لَك، لَا أُريد طَعَامك، لأنَّني لَا أُريد أَنْ أَخسَر أَصَابعي، فهي مَصدر رِزقِي..!


* قَال المَلِك "خالد" -رَحمه الله-: (اهتمّوا بالضُّعفَاء، أَمَّا الأَغنيَاء فهُم قَادِرُون عَلَى الاهتمَام بأَنفسِهم)..!

* مُشكلة مَن يَكتبون فِي مَوَاقِع التَّوَاصُل الاجتمَاعي، أنَّهم بَدَأُوا الكِتَابَة؛ قَبل أَنْ تَكتَمل أَدوَاتهَا عِندَهم، وبَعد أَنْ انغَمِسُوا فِي الأَوهَام، لَم يَملكوا الوَقت للقِرَاءَة، فأَهدَرُوا فُرصة التَّمييز؛ بَين "الشَّخبَطَة" عَلَى الحَائِط، والكِتَابَة الغَنيَّة، التي تُثير الدَّهشَة..!

* أَكبَر نُكتَة أَن تَقول: إنَّ "تويتر" أَو "الفيس بوك"، هُمَا مِن صُنع الثَّورَات العَربيَّة، لأنَّ الثَّورَات عَمَل تَرَاكُمي، فهَذه لِيبيَا، لَيس فِيهَا وَسَائِل اتصَالَات مُتطوِّرة، واتصَالَاتها العَاديَة قُطِعَت مِن أوّل يَوم، وبالرَّغم مِن ذَلِك، قَامَت ثَورَتهم ضِدّ "القَذَّافي"..!

* زَارَني شَيطَان الشِّعر مُجدَّداً، فقُلت:

يَا أَيُّهَا المَخبُوء تَحت دَفَاتِرِي

اخرج، فإنَّ الحِبرَ يَفضَحُ خَاطِري!!

* أَعتَقَد أَنَّ الحيوَانَات أَكثَر سَعَادَة مِن البَشَر، لأنَّ الحَيوَانَات لَيس لَديهَا ذَاكِرَة، كَمَا أنَّها لَا تَهتَم بالنَّقد..!

حَسنًا.. مَاذَا بَقِي؟!

بَقِي أنْ نُودِّعكُم، لنَلقَاكُم في النَّواصِي القَادِمَاتِ، عَبرَ الجُمَلِ والكَلِمَاتِ.

أخبار ذات صلة

ملاعب كأس العالم
السافانا السوداء
سنارة «مرزوقة» البحرية!!
مشاهدات الأسبوع
;
سؤال تأخَّر كثيرًا : ماذا يشاهد أطفالنا كل يوم؟
البيت الأبيض: آلو.. الفيفا!!
أرباح سكوت المغردين
المنتخبات العربية.. بين الفوز والخسارة
;
ما الذي يُرضينا؟
حين يكتب القلب قبل القلم
مجلة «فضاءات إستراتيجية».. حين تصبح المعرفة قوة
آداب الحوار.. أم تكميم الأفواه!؟
;
وهم الاستحقاق الزائف !
الدكاكين.. وحملات التوطين
الأوقاف بين ذاكرة مكة ورؤية الرياض
من القُرصان إلى العقيلات