كتاب
الكورونا الوبائية في لجنة تحقيق دولية؟!
تاريخ النشر: 27 مارس 2020 00:22 KSA
تتوق النفس البشريَّة من وقت لآخر للتخلُّص من متاعب العمل وضغوط الحياة العصريَّة المعقَّدةً لما في ذلك من راحة للأعصاب وتنشيط الذاكرة إلى الإقامة الطوعيَّة منفردة في مكان هادئ يشجِّع على التفكير بكلِّ ما هو جميل، والبعد عَّما هو مزعج.
ولنا في رسولنا الكريم -باعتكافه عليه الصلاة والسلام في غار حراء بمكَّة المكرَّمة- أسوة حسنة، واقتداء بالعديد من المؤمنين بالاعتكاف في المساجد، في شهر رمضان المبارك خاصَّة.. وهذا أيضًا ما يعكف عليه العديد من رجال الكهنوت في الديانات الأُخرى.
إلى جانب هذه الإقامة الطوعيَّة هناك الإقامة الإلزاميَّة داخل المساكن أو في المستشفيات مراعاة لمريض أو عند تقدُّم عمر أحد الوالدين أو كليهما.. وهناك الإقامة الجبريَّة التي تفرضها القوانين المرعيةَّ في دول العالم على معارضي الحكم في إدارة شؤون بلادهم، فتحظر السلطات القضائية والأمنيَّة هناك عليهم الخروج من منازلهم ولقاء الزوَّار أو التحدُّث إلى وسائل الإعلام...
وقد كانت أوروبا بعد خلاصها من تداعيات الحربين العالميَّين وما أسفرتا عنه من صدامات دامية بين شعوبها، قد أيقنت أنَّ الصلح خير، وأنَّ يد الله مع الجماعة.. فأقاموا فيما بين شعوبهم الاتحاد الأوروبي للتعاون في أمور حياتهم اليوميةَّ واقتصادهم الضامن لرفاهيتهم ورفاهية أحفادهم والأجيال القادمة.
وحيث إن دوام الحال من المحال، وما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال، فقد شاء الله أن تنال منهم الكورونا ما نالته من بقية شعوب العالم فأجبرتهم على الإقامة الجبرية في منازلهم حتى اشعار آخر وعلى أمل أن تتمكن مختبراتهم الطبية من انتاج لقاح يشل حركة هذا الفيروس اللعين الذي هجم وبشراسة على كافة شعوب العالم
.. وتفرض على من ظهرت عليهم علامات الإصابة بالكورونا الحجر الصحي لتلقى العلاج اللازم لمصارعة هذا الوباء والتخلص منه ما لم يكن لدى المصاب متاعب صحية من السابق فتكون الغلبة للفيروس إذا كان الأجل قد حان، فحجر صحيٌّ كهذا، أشدُّ قسوة ومرارة من كلِّ أشكال الحجز بما فيه السجن المنفرد لكون المحتجز في السجن يعلم بأنَّ حجز حريته هو لأجل معلوم يعود بعدها إلى ممارسة حريَّته.
وكم سيكون منصفًا لمن أصابهم الخوف والهلع وتكبَّدوا الخسائر الماليَّة وعانوا من التداعيات النفسيَّة تشكيل لجنة تحقيق دوليَّة من علماء مشهود لهم بالنزاهة وقول كلمة الحقِّ والصدق من بلدان ما تزال الأمانة والصدق من سماتها كسويسرا وألمانيا واليابان لتبيان حقيقة ما إذا كان هذا الفيروس جاء من الثعابين والخفافيش أم من تصنيع القوى العظمى التي تتحكَّم بالعالم لمصالحها كسلاح جرثومي تطلقه على أعدائها وعلى من تسوِّل لهم أنفسهم من منافسيها السيطرة والتحكُّم باقتصاد العالم! عندها تطبَّق على مصنِّعيه العقوبات الرادعة مع إلزامهم بالتعويضات لما أصاب الاقتصاد العالمي من خسائر، ومن ثمَّ صياغة نظام عالمي جديد يحترم كرامة الإنسان.
ولنا في رسولنا الكريم -باعتكافه عليه الصلاة والسلام في غار حراء بمكَّة المكرَّمة- أسوة حسنة، واقتداء بالعديد من المؤمنين بالاعتكاف في المساجد، في شهر رمضان المبارك خاصَّة.. وهذا أيضًا ما يعكف عليه العديد من رجال الكهنوت في الديانات الأُخرى.
إلى جانب هذه الإقامة الطوعيَّة هناك الإقامة الإلزاميَّة داخل المساكن أو في المستشفيات مراعاة لمريض أو عند تقدُّم عمر أحد الوالدين أو كليهما.. وهناك الإقامة الجبريَّة التي تفرضها القوانين المرعيةَّ في دول العالم على معارضي الحكم في إدارة شؤون بلادهم، فتحظر السلطات القضائية والأمنيَّة هناك عليهم الخروج من منازلهم ولقاء الزوَّار أو التحدُّث إلى وسائل الإعلام...
وقد كانت أوروبا بعد خلاصها من تداعيات الحربين العالميَّين وما أسفرتا عنه من صدامات دامية بين شعوبها، قد أيقنت أنَّ الصلح خير، وأنَّ يد الله مع الجماعة.. فأقاموا فيما بين شعوبهم الاتحاد الأوروبي للتعاون في أمور حياتهم اليوميةَّ واقتصادهم الضامن لرفاهيتهم ورفاهية أحفادهم والأجيال القادمة.
وحيث إن دوام الحال من المحال، وما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال، فقد شاء الله أن تنال منهم الكورونا ما نالته من بقية شعوب العالم فأجبرتهم على الإقامة الجبرية في منازلهم حتى اشعار آخر وعلى أمل أن تتمكن مختبراتهم الطبية من انتاج لقاح يشل حركة هذا الفيروس اللعين الذي هجم وبشراسة على كافة شعوب العالم
.. وتفرض على من ظهرت عليهم علامات الإصابة بالكورونا الحجر الصحي لتلقى العلاج اللازم لمصارعة هذا الوباء والتخلص منه ما لم يكن لدى المصاب متاعب صحية من السابق فتكون الغلبة للفيروس إذا كان الأجل قد حان، فحجر صحيٌّ كهذا، أشدُّ قسوة ومرارة من كلِّ أشكال الحجز بما فيه السجن المنفرد لكون المحتجز في السجن يعلم بأنَّ حجز حريته هو لأجل معلوم يعود بعدها إلى ممارسة حريَّته.
وكم سيكون منصفًا لمن أصابهم الخوف والهلع وتكبَّدوا الخسائر الماليَّة وعانوا من التداعيات النفسيَّة تشكيل لجنة تحقيق دوليَّة من علماء مشهود لهم بالنزاهة وقول كلمة الحقِّ والصدق من بلدان ما تزال الأمانة والصدق من سماتها كسويسرا وألمانيا واليابان لتبيان حقيقة ما إذا كان هذا الفيروس جاء من الثعابين والخفافيش أم من تصنيع القوى العظمى التي تتحكَّم بالعالم لمصالحها كسلاح جرثومي تطلقه على أعدائها وعلى من تسوِّل لهم أنفسهم من منافسيها السيطرة والتحكُّم باقتصاد العالم! عندها تطبَّق على مصنِّعيه العقوبات الرادعة مع إلزامهم بالتعويضات لما أصاب الاقتصاد العالمي من خسائر، ومن ثمَّ صياغة نظام عالمي جديد يحترم كرامة الإنسان.