كتاب

موسيقى باخ ومعزوفة اللقاح!

مع كامل الاحترام لعازف البيانو الصيني لانغ لانغ الذي يرى أن مقطوعات الموسيقار الألماني العالمي الراحل «باخ» هي «خير علاج» وأنها تتماهى على أمثل وجه مع زمن الأزمة الوبائية، لا بد من الاشارة الى أن مقطوعات اللقاح التي لم تتوقف عن الصدور في الصين وفي غيرها من الدول الكبرى«باخت كثيراً».

ومع الترحيب بالتعاون البناء بين لانغ الصيني وباخ الألماني والمتمثل في صدور النسخة الصينية من «غولدبرغ فارييشنز» لباخ، باعتبار أن موسيقى باخ «الذي توفي عام 1750 تختزن طاقة علاجية أكبر»، نقول إن التعاون بين الجانبين في المجال الطبي، خاصة في مجال اللقاح هذه الأيام سيكون أجدى وأنفع للعالم، مهما ساعدت الموسيقى في العلاج، ولو كانت للسيد «باخ»!


ومن الواضح في حديث الموسيقار الصيني أن هم الكورونا كان هو الطاغي في كل جملة، فالرجل الذي كان يحيي 90 حفلاً على الأقلّ قبل انتشار الوباء يقول في ألم: «اشتقت كثيراً إلى اعتلاء المسرح، وأرجو أن يساعد خرق طبّي على تخطّي هذا الوضع الصعب».

وبعبارة أخرى يقول لانغ: «أنا بانتظار اللقاح لآخذ جرعة منه وأنطلق في جولتي».. لقد كان لانغ يعزف لنا دون أن يدري، على منظومة الخوف!.


وسواء احتمى الموسيقار الصيني بموسيقى «باخ» الألماني أو «تشايكو فسكي» الروسي أو كيني جي «الأمريكي»، ستظل حاجة العالم الحقيقية هذه الأيام هي التعاون في مجال اللقاح! وعلى ذلك، سنستمع لموسيقى «باخ» انتظاراً لحسم نتائج اللقاح!.

أخبار ذات صلة

يا هؤلاء: السعودية معقل التوحيد
الاقتصاد الأزرق
رئيس تنفيذي.. لا تكلمني!!
(وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ)
;
هل نحب العمل.. أم نعتاد عليه؟
جرس المدرسة لا ينهي الحكاية
اليابان تغطس.. والصين تراقب!
الجيل المدهش
;
لماذا أصبحنا أقل صبرًا؟
تبعات الرفض الإسرائيلي لقرارات مجلس السلام
الكلمات لا تموت!
الجانب المظلم لوظيفة كاتب الرأي
;
خلف النوافذ.. حكايات البشر
ماذا لو كانت المصافحة.. أكاديمية؟!
رؤيتا 2030 واحدة.. آفاق الشراكة السعودية الفرنسية
إحسان.. من منصة للعطاء إلى مؤسسة للأثر