كتاب

أنْهِ غضبك..!!

كتبت في المقال السابق عن التحكم في الغضب، أوضحت فيه التكلفة الباهظة الثمن وفواتير الغضب التي تدفع من صحتنا وطريقة تفكيرنا وأفعالنا تجاهه، ولعل الجميع يدرك خطورة الغضب المتسارع وردة الفعل تجاه هذه الغضب وما قد ينتج عنها من نتائج تلازمنا إلى بقية حياتنا، واليوم أكمل معكم كيفية التحكم وتقليل وإنهاء الغضب والسيطرة عليه قدر الإمكان، في جميع العلاقات الإنسانية المختلفة وخصوصًا العلاقات ذات الأهمية المشتركة.

لكي تنهي غضبك، ابدأ بالتالي:


* اعترف بغضبك من الطرف الآخر، وقل له إني أشعر بالغضب منك، ووضح له الأسباب!

* أدرك تمامًا أن الغضب عادة غير صحية، ولكنها موجودة ويجب التخلي عنها.


* اطلب المساعدة من الطرف الآخر، ولن يتخلى عنك طالما أنت في دائرة اهتمامه.

* اعترف لنفسك بالغضب، وهو خطوة مهمة نحو التقليل والإنهاء منه.

* تحمل المسؤولية عن غضبك كاملة، ولابد من الاعتراف بأنك أنت من تختلقه.

* تقبل نفسك بحالة الغضب، واعرف أنك مصاب بمرض يجب التخلص منه بقوة إرادتك قبل أي شيء.

* كف عن التوتر والاكتئاب وجلد الذات، واعرف أن هذه السلوكيات يمكن تعديلها مهما بلغت.

* ابحث عن مصادر الغضب لديك، وحاول التخلص منها بهدوء وتدريجيًا.

* وضح رغباتك ومتطلباتك للطرف الآخر وميزها، ولا تتوقع دائمًا أنه يعرفها دون أن توضحها.

* المناقشة والحوار الدائم يساعد على عدم نمو المشكلات وانعكاساتها للغضب بين الطرفين.

* مشاعر الغضب تلقائية ولا تختلق، ويمكن توظيف السلوك والانفعالية للحد من الغضب وإنهائه.

* تدريب وتهذيب النفس له من التأثير والفعالية على كبح جماح الغضب.

* استخدم مضادات الإلزامات الذاتية على مشاعر الغضب لديك، يمكنك من تقليل المواقف المستفزة لك.

* ابتعد عن العدائية في تحليل المواقف والظروف المحيطة بك.

* استخدم الحزم بدلًا من السلبية في مواجهة مشاعر غضبك غير الضرورية.

* تمرن على المواقف المثيرة للغضب مع شريكك وتغلب عليها بحلول مريحة وجديدة.

هناك مشاعر سلبية صحية مثل خيبة الأمل، والندم، والإحباط، وهناك مشاعر سلبية غير صحية مثل الاكتئاب، والذعر، وثورة الغضب، ورثاء الذات، والاستسلام للاحباط، لذلك اعتقاداتك هي التي تقود حياتك، إذا كانت منطقية وبناءة، أو إذا كانت غير منطقية وهدامة، والكثير هم من النوع الأول،

والكثير أيضًا من يؤسسون اعتقاداتهم من خبراتهم في الحياة، لحل المشكلات والأفكار الداعمة للذات أو المدمرة لها.

كلما كانت اعتقاداتك منطقية سيطرت على غضبك وابتعدت عنه، جرب ذلك ولن تخسر شيئًا، ولكنك سوف تكسب الكثيرين من دائرة اهتمامك وتحافظ على علاقتك بهم للأبد.

أخبار ذات صلة

المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
استثمر في نفسك أولًا
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
;
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
;
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
;
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي