كتاب
الدماغ البشري في عصر الذكاء الاصطناعي (2)
تاريخ النشر: 17 أغسطس 2025 22:21 KSA
حين نتحدَّث عن نسبة الذكاء لأشخاص مثل ألبرت آينشتاين، وإيلون ماسك أذكى مَن صُنِّفوا بأنَّهم بلغوا أعلى مقاييس للذكاء البشريِّ؛ حيث يعتقد أنَّ آينشتين نسبة ذكائه كانت حوالى (160)، وماسك يُقدَّر أنَّ نسبة ذكائه تتراوح بين 155 و160. وإذا أردنا أنْ نقارنها بنسبة الذكاء الاصطناعيِّ فلا يمكن قياسها بنفس الطريقة، ولكنْ يمكن القول إنَّه يتفوَّق في أداء مهام معيَّنة مثل (تحليل البيانات، أو حل المشكلات المعقَّدة) بشكل يفوق البشر. ومن المتوقَّع في المستقبل القريب أنْ تتطوَّر قُدرات الذكاء الاصطناعيِّ وخاصَّةً في مجال التعلُّم العميق، ومعالجة اللغة الطبيعيَّة، وتزداد كفاءته في حلِّ المشكلات المعقَّدة في مجالات مثل الطبِّ والهندسة والعلوم، ولكنَّه يفتقر إلى الوعي والشعور العاطفيِّ، والتفكير النقديِّ.
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم، مع إدراج منهج متخصِّص في الذكاء الاصطناعيِّ، في جميع المراحل الدراسيَّة، في خطوة تستشرف المستقبل -كما صرَّح بذلك معالي وزير التعليم- والذي أقرَّته وزارة التعليم، ممثَّلةً في المركز الوطنيِّ للمناهج، بالتعاون مع وزارة الاتِّصالات وتقنية المعلومات، ومع الهيئة السعوديَّة للبيانات والذكاء الاصطناعيِّ (سدايا) مع عام 2025: كيف يتم استثمار قُدرات الدماغ البشريَّة في عمليَّات التعليم والتعلُّم مع استخدام تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعيِّ؟ وكيف يستعد المعلِّمون لتقديم هذا المنهج بكفاءة عالية، واحترافيَّة مهنيَّةٍ؟.
الدماغ البشري هو أعقد جهاز تحكم في الكون، إذ يمتلك قدرات هائلة على التعلم، التذكر، الإبداع، وحل المشكلات. في مجال التعليم يمكن استثمار هذه القُدرات عبر فهم آليَّات عمل الدِّماغ، وتكييف طرق التدريس، بما يتوافق معها، خاصَّةً عند دمج تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعيِّ.
أبحاث علم الأعصاب، تشير إلى أنَّ الدماغ يتعلَّم بشكل أفضل، عندما يكون محفَّزًا عاطفيًّا، يتلقَّى تغذيةً راجعةً فوريَّةً، ويتفاعل مع المعلومات بطرق متعدِّدة الحواس. هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعيِّ، الذي يوفِّر بيئات تعليميَّة ذكيَّة قادرة على التكيُّف مع احتياجات كل متعلِّم، فعلى سبيل المثال، يمكن للأنظمة الذكيَّة تحليل مستوى فهم الطالب، وتقديم محتوى مناسب لقدراته، بل وتغيير أسلوب الشرح، أو نوع الأنشطة بناء على استجاباته.
الذكاء الاصطناعي يتيح للمعلِّمين تحليل بيانات تعلُّم الطلاب بشكل دقيق؛ ممَّا يساعدهم على اتِّخاذ قرارات تعليميَّة مبنيةً على الأدلَّة، وتقديم دعم فرديٍّ فعَّالٍ، وعندما يدمج ذلك مع فهم مبادئ التعلُّم العصبيِّ، يصبح التعليم أكثرَ كفاءة ومتعة.
إنَّ المزج بين فهم آليَّات الدِّماغ وتقنيات الذكاء الاصطناعيِّ، يمكِّننا من تصميم تجارب تعليميَّة ذكيَّة تراعي الفروق الفرديَّة، تعزِّز الدافعيَّة، وتضاعف فرص النجاح الأكاديميِّ. فالدِّماغ هو الأساس، والتقنية هي الأداة التي تضاعف إمكاناته.
المهم أنْ يواكب المعلِّم -اليوم- مستجدَّات العصر، ويعمل على تطوير قدراته، وتنويع الإستراتيجيَّات التعليميَّة في عمليَّات التعليم والتعلُّم والاستفادة من الثورة العلميَّة الفائقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعيِّ والتركيز على تربية جيل ملتزم بالأخلاقيَّات والقيم التي لا تتجاوز حدودًا، ولا تُؤذي أحدًا، وتكون وسيلةً فاعلةً في بناء حضارة إنسانيَّة تحمل قِيمًا رفيعةً.
همسةٌ في أُذن كلِّ معلِّم ومعلِّمة: أنتم مَن تقومُون بأعظم رسالة بشريَّة، يقع على عاتقكم مسؤوليَّة عظيمة.. عليكم بالتسلُّح بأدوات العصر، ولا تتركُوا فرصةً تتيحها لكم القيادة الرَّشيدة -اليوم- من برامج ابتعاث، وتنمية للقُدرات البشريَّة، والحصول على برامج تدريبيَّة متخصِّصة في مجال الذكاء الاصطناعيِّ.. وكم هي تجربة (سدايا) عظيمة في استهداف مليون سعوديٍّ وسعوديَّةٍ في برامج متخصِّصة عبر منصَّاتهم الرسميَّة، وبشهاداتٍ معتمَدةٍ.
على المستوى الشخصيِّ، عدتُ طالبةً على مقاعد الدراسة من جديد، واستثمرتُ وقت الإجازة لسبر عالم الذكاء الاصطناعيِّ، وراق لي كثيرًا وأنا أفكِّر كيف أستخدمه في مجال عملي، وفي حياتي الشخصيَّة؟ وكيف أستطيع التواصل مع جيل المستقبل باللغة التي تستهويهم، وتستحوذ على تفكيرهم؟
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم، مع إدراج منهج متخصِّص في الذكاء الاصطناعيِّ، في جميع المراحل الدراسيَّة، في خطوة تستشرف المستقبل -كما صرَّح بذلك معالي وزير التعليم- والذي أقرَّته وزارة التعليم، ممثَّلةً في المركز الوطنيِّ للمناهج، بالتعاون مع وزارة الاتِّصالات وتقنية المعلومات، ومع الهيئة السعوديَّة للبيانات والذكاء الاصطناعيِّ (سدايا) مع عام 2025: كيف يتم استثمار قُدرات الدماغ البشريَّة في عمليَّات التعليم والتعلُّم مع استخدام تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعيِّ؟ وكيف يستعد المعلِّمون لتقديم هذا المنهج بكفاءة عالية، واحترافيَّة مهنيَّةٍ؟.
الدماغ البشري هو أعقد جهاز تحكم في الكون، إذ يمتلك قدرات هائلة على التعلم، التذكر، الإبداع، وحل المشكلات. في مجال التعليم يمكن استثمار هذه القُدرات عبر فهم آليَّات عمل الدِّماغ، وتكييف طرق التدريس، بما يتوافق معها، خاصَّةً عند دمج تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعيِّ.
أبحاث علم الأعصاب، تشير إلى أنَّ الدماغ يتعلَّم بشكل أفضل، عندما يكون محفَّزًا عاطفيًّا، يتلقَّى تغذيةً راجعةً فوريَّةً، ويتفاعل مع المعلومات بطرق متعدِّدة الحواس. هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعيِّ، الذي يوفِّر بيئات تعليميَّة ذكيَّة قادرة على التكيُّف مع احتياجات كل متعلِّم، فعلى سبيل المثال، يمكن للأنظمة الذكيَّة تحليل مستوى فهم الطالب، وتقديم محتوى مناسب لقدراته، بل وتغيير أسلوب الشرح، أو نوع الأنشطة بناء على استجاباته.
الذكاء الاصطناعي يتيح للمعلِّمين تحليل بيانات تعلُّم الطلاب بشكل دقيق؛ ممَّا يساعدهم على اتِّخاذ قرارات تعليميَّة مبنيةً على الأدلَّة، وتقديم دعم فرديٍّ فعَّالٍ، وعندما يدمج ذلك مع فهم مبادئ التعلُّم العصبيِّ، يصبح التعليم أكثرَ كفاءة ومتعة.
إنَّ المزج بين فهم آليَّات الدِّماغ وتقنيات الذكاء الاصطناعيِّ، يمكِّننا من تصميم تجارب تعليميَّة ذكيَّة تراعي الفروق الفرديَّة، تعزِّز الدافعيَّة، وتضاعف فرص النجاح الأكاديميِّ. فالدِّماغ هو الأساس، والتقنية هي الأداة التي تضاعف إمكاناته.
المهم أنْ يواكب المعلِّم -اليوم- مستجدَّات العصر، ويعمل على تطوير قدراته، وتنويع الإستراتيجيَّات التعليميَّة في عمليَّات التعليم والتعلُّم والاستفادة من الثورة العلميَّة الفائقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعيِّ والتركيز على تربية جيل ملتزم بالأخلاقيَّات والقيم التي لا تتجاوز حدودًا، ولا تُؤذي أحدًا، وتكون وسيلةً فاعلةً في بناء حضارة إنسانيَّة تحمل قِيمًا رفيعةً.
همسةٌ في أُذن كلِّ معلِّم ومعلِّمة: أنتم مَن تقومُون بأعظم رسالة بشريَّة، يقع على عاتقكم مسؤوليَّة عظيمة.. عليكم بالتسلُّح بأدوات العصر، ولا تتركُوا فرصةً تتيحها لكم القيادة الرَّشيدة -اليوم- من برامج ابتعاث، وتنمية للقُدرات البشريَّة، والحصول على برامج تدريبيَّة متخصِّصة في مجال الذكاء الاصطناعيِّ.. وكم هي تجربة (سدايا) عظيمة في استهداف مليون سعوديٍّ وسعوديَّةٍ في برامج متخصِّصة عبر منصَّاتهم الرسميَّة، وبشهاداتٍ معتمَدةٍ.
على المستوى الشخصيِّ، عدتُ طالبةً على مقاعد الدراسة من جديد، واستثمرتُ وقت الإجازة لسبر عالم الذكاء الاصطناعيِّ، وراق لي كثيرًا وأنا أفكِّر كيف أستخدمه في مجال عملي، وفي حياتي الشخصيَّة؟ وكيف أستطيع التواصل مع جيل المستقبل باللغة التي تستهويهم، وتستحوذ على تفكيرهم؟