كتاب
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
تاريخ النشر: 14 يونيو 2026 22:45 KSA
حينما تدقُّ السَّاعة الواحدة من صباح الغد -الثلاثاء- لن يكون منتخبنا الوطني لكرة القدم وحده، يخوض مباراته الأُولَى في كأس العالم 2026 أمام منتخب أوروغواي، على الأراضي الأمريكيَّة، بل ستكون معه قلوبُ جميعِ السعوديِّين، تتطلَّعُ إلى إنجازٍ جديدٍ يُضاف إلى سجل الرِّياضة السعوديَّة الزَّاخر بالمحطَّات المضيئة، والذكريات الخالدة.
يدخلُ الأخضرُ غمارَ المونديال للمرَّة السَّابعة في تاريخه، حاملًا معه آمالَ وطنٍ بأكمله، وطموحات جيل جديد من اللاعبِين الذين كبرُوا في ظل مرحلة استثنائيَّة تعيشها الرياضة السعوديَّة، مرحلة تجاوزت حدود المشاركة والحضور، إلى آفاق المنافسة والطُّموح المشروع؛ لتحقيق الإنجازات، ورفع راية الوطن في أكبر المحافل العالميَّة.
وقبل أنْ تشدَّ بعثة المنتخب الرِّحال إلى الولايات المتحدة الأمريكيَّة، حملت معها رسالةً غاليةً من قائد الرُّؤية وصانع التحوُّل، صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليِّ العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-. فقد نقل الأميرُ عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزيرُ الرِّياضة، تحياتِ سموِّ وليِّ العهدِ وأمنياته للاعبِين بالتَّوفيق، وتقديم الصُّورة التي تليق باسم المملكة ومكانتها، وهي رسالة تحمل في مضمونها الكثير من الثِّقة والدَّعم والتَّحفيز، وتعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به الرِّياضة السعوديَّة من القيادة الرَّشيدة، وما وصلت إليه من مكانةٍ عالميَّةٍ متقدِّمةٍ.
لا شكَّ أنَّ ما حدث في النسخة السَّابقة يؤكِّد أنَّ السعوديَّ ما يعرفُ المستحيلَ، فقد حقَّق منتخبنا انتصارًا تاريخيًّا على الأرجنتين، أحد أعظم المنتخبات في العالم، في مباراة ستبقى خالدةً في تاريخ كرة القدم السعوديَّة والعالميَّة، ذلك الفوز لم يكن مجرَّد نتيجة رياضيَّة، بل رسالة واضحة بأنَّ المنتخب السعودي قادرٌ على مقارعة الكبار، وصناعة المفاجآت متى ما اقترنت الموهبة بالإيمان، والطموح، والعزيمة.
وفي النسخة الحاليَّة، تبدو المهمَّة صعبةً لكنَّها ليست مستحيلةً، فالأخضرُ يستهلُّ مشواره بمواجهة أوروغواي، قبل أنْ يصطدمَ ببطل العالم إسبانيا يوم 21 يونيو، ثمَّ يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام منتخب الرأس الأخضر يوم 27 من الشهر ذاته، وهي مواجهات تتطلَّب أعلى درجات التَّركيز والانضباط الفنيِّ، والرُّوح القتاليَّة التي عُرف بها اللاعب السعودي في البطولات الكبرى.
اليوم، يقف السعوديون خلف منتخبهم بثقة كبيرة، وإيمان راسخ بأنَّ أبناء الوطن قادرون على تقديم مستويات تليق باسم المملكة ومكانتها المتنامية عالميًّا، وبين الطموح المشروع، والواقع الذي صنعته الإنجازات الأخيرة، تتَّجه الأنظارُ إلى الأخضر، وهو يبدأ رحلةً جديدةً في المونديال، رحلة نأمل أنْ تحمل معها أفراحًا جديدةً، وذكريات لا تُنسَى.
ختامًا، ينبضُ الشارعُ السعوديُّ اليوم، بتفاؤلٍ يلامس السَّحاب، وثقةٍ لا تتزعزعُ في هؤلاء الرِّجال، فكما اعتاد الأخضرُ أنْ يهدي جماهيره لحظاتِ الفخرِ والفرحِ، فإنَّ الآمال معلَّقة بأنْ يكتبَ فصلًا جديدًا من المجد، وينثرَ البهجةَ في كل بيتٍ سعوديٍّ، ويزرعَ ابتسامةً واسعةً على وجوه الملايين، وهم يتابعُون منتخب الوطن يُطارد أحلامه تحت سماء المونديال.
يدخلُ الأخضرُ غمارَ المونديال للمرَّة السَّابعة في تاريخه، حاملًا معه آمالَ وطنٍ بأكمله، وطموحات جيل جديد من اللاعبِين الذين كبرُوا في ظل مرحلة استثنائيَّة تعيشها الرياضة السعوديَّة، مرحلة تجاوزت حدود المشاركة والحضور، إلى آفاق المنافسة والطُّموح المشروع؛ لتحقيق الإنجازات، ورفع راية الوطن في أكبر المحافل العالميَّة.
وقبل أنْ تشدَّ بعثة المنتخب الرِّحال إلى الولايات المتحدة الأمريكيَّة، حملت معها رسالةً غاليةً من قائد الرُّؤية وصانع التحوُّل، صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليِّ العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-. فقد نقل الأميرُ عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزيرُ الرِّياضة، تحياتِ سموِّ وليِّ العهدِ وأمنياته للاعبِين بالتَّوفيق، وتقديم الصُّورة التي تليق باسم المملكة ومكانتها، وهي رسالة تحمل في مضمونها الكثير من الثِّقة والدَّعم والتَّحفيز، وتعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به الرِّياضة السعوديَّة من القيادة الرَّشيدة، وما وصلت إليه من مكانةٍ عالميَّةٍ متقدِّمةٍ.
لا شكَّ أنَّ ما حدث في النسخة السَّابقة يؤكِّد أنَّ السعوديَّ ما يعرفُ المستحيلَ، فقد حقَّق منتخبنا انتصارًا تاريخيًّا على الأرجنتين، أحد أعظم المنتخبات في العالم، في مباراة ستبقى خالدةً في تاريخ كرة القدم السعوديَّة والعالميَّة، ذلك الفوز لم يكن مجرَّد نتيجة رياضيَّة، بل رسالة واضحة بأنَّ المنتخب السعودي قادرٌ على مقارعة الكبار، وصناعة المفاجآت متى ما اقترنت الموهبة بالإيمان، والطموح، والعزيمة.
وفي النسخة الحاليَّة، تبدو المهمَّة صعبةً لكنَّها ليست مستحيلةً، فالأخضرُ يستهلُّ مشواره بمواجهة أوروغواي، قبل أنْ يصطدمَ ببطل العالم إسبانيا يوم 21 يونيو، ثمَّ يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام منتخب الرأس الأخضر يوم 27 من الشهر ذاته، وهي مواجهات تتطلَّب أعلى درجات التَّركيز والانضباط الفنيِّ، والرُّوح القتاليَّة التي عُرف بها اللاعب السعودي في البطولات الكبرى.
اليوم، يقف السعوديون خلف منتخبهم بثقة كبيرة، وإيمان راسخ بأنَّ أبناء الوطن قادرون على تقديم مستويات تليق باسم المملكة ومكانتها المتنامية عالميًّا، وبين الطموح المشروع، والواقع الذي صنعته الإنجازات الأخيرة، تتَّجه الأنظارُ إلى الأخضر، وهو يبدأ رحلةً جديدةً في المونديال، رحلة نأمل أنْ تحمل معها أفراحًا جديدةً، وذكريات لا تُنسَى.
ختامًا، ينبضُ الشارعُ السعوديُّ اليوم، بتفاؤلٍ يلامس السَّحاب، وثقةٍ لا تتزعزعُ في هؤلاء الرِّجال، فكما اعتاد الأخضرُ أنْ يهدي جماهيره لحظاتِ الفخرِ والفرحِ، فإنَّ الآمال معلَّقة بأنْ يكتبَ فصلًا جديدًا من المجد، وينثرَ البهجةَ في كل بيتٍ سعوديٍّ، ويزرعَ ابتسامةً واسعةً على وجوه الملايين، وهم يتابعُون منتخب الوطن يُطارد أحلامه تحت سماء المونديال.