كتاب
منتخب بلا ملامح!!
تاريخ النشر: 23 يونيو 2026 22:22 KSA
بعد تعادل الأوروجواي والرأس الأخضر، أتمنَّى -بحقٍّ- فوز منتخبنا، حتَّى يتأهَّل لدور الـ(32) من كأس العالم، ويمحُو ظهورَنَا المُخجل أمام إسبانيا، والدَّمار الذي حلَّ بكرتنا التي وجِدَت من الإمكانات والدَّعم الماليِّ غير المسبوق، ما يجعلها في مكان أفضل، وصورة أجمل من تلك الصورة القبيحة التي شاهدها الجميعُ لمنتخبٍ ضائعٍ، (لا) ملامح له، و(لا) حضور، منتخب يبحثُ عن نفسه في الملعب، الذي قدَّم لاعبِينَ معطوبِينَ، والحقيقة أنَّه لم يقدِّم أحدًا منهم سوى العويس، الحارس النَّبيل الذي حمل المباراة على عاتقه، وخفَّف من وجع الهزيمة، والتي لولا الله، ثمَّ جهوده، لكانت أثقل من الأربعة أهداف بكثيرٍ، وكأنَّ المنتخب هو العويس وحده، وهي حكايةٌ مُرَّةٌ، وفشلٌ ذريعٌ، (لا) يمكن لأحدٍ أن يتجاوزه..!!
يا سادتي أنا (لا) أُحمِّل أحدًا مسؤوليَّة الإخفاق؛ لإيماني أنَّ النجاحات تحتاج إلى تعبٍ، وأنَّها (لا) يمكن أنْ تأتي من خلال المؤتمرات الصحفيَّة، و(لا) في حملات العلاقات العامَّة، بل في الميدان الذي يحتاج إلى قراراتٍ شجاعةٍ، واعترافٍ بالمشكلة، والتَّعاطي معها بعقلٍ يعي أنَّ المنتخب هو صورة البلد التي لا بُدَّ أنْ تكون مرآةً تعكس الواقع الرياضيَّ الذي نريده، يكون أجمل ممَّا نتوقَّع، بدلًا من خيبات الهزائم، ووجع الفشل الذي نراه، وأنَّ ما حدث أمام إسبانيا في تلك المباراة، التي حوَّلت أحلام الوطن كله إلى رماد، وقدَّمت لنا منتخبًا بلا ملامح، سوف يحدث دائمًا طالما أنَّنا لم نعترفْ بالمشكلة، ولم نُنشئ جيلًا جديدًا من الموهوبِينَ، بإدارة فنيَّة وماليَّة متوازنة، (لا) يوجدُ فيها هدرٌ ماليٌّ، و(لا) مجاملة..!!
(خاتمة الهمزة).. مشكلة المنتخب يا سادتي، تكمنُ في التفاصيل، التي لا بُدَّ أنْ تتعاطى مع المشكلة بعقليَّةٍ علميَّةٍ تعي قيمة الأفراح الوطنيَّة، وتعمل على إعداد اللاعب السعوديِّ من مرحلة البراعم، وأنَّ وجوده ضرورة لتكوين قاعدةٍ تدعم المنتجات السعوديَّة بنجوم كرة قدم موهوبِينَ ومميَّزِينَ، وبعدها سوف ترونَ المنتخب كيف يكون، وكيف تكون النتائج.. وهي خَاتمَتي ودُمتُم.
يا سادتي أنا (لا) أُحمِّل أحدًا مسؤوليَّة الإخفاق؛ لإيماني أنَّ النجاحات تحتاج إلى تعبٍ، وأنَّها (لا) يمكن أنْ تأتي من خلال المؤتمرات الصحفيَّة، و(لا) في حملات العلاقات العامَّة، بل في الميدان الذي يحتاج إلى قراراتٍ شجاعةٍ، واعترافٍ بالمشكلة، والتَّعاطي معها بعقلٍ يعي أنَّ المنتخب هو صورة البلد التي لا بُدَّ أنْ تكون مرآةً تعكس الواقع الرياضيَّ الذي نريده، يكون أجمل ممَّا نتوقَّع، بدلًا من خيبات الهزائم، ووجع الفشل الذي نراه، وأنَّ ما حدث أمام إسبانيا في تلك المباراة، التي حوَّلت أحلام الوطن كله إلى رماد، وقدَّمت لنا منتخبًا بلا ملامح، سوف يحدث دائمًا طالما أنَّنا لم نعترفْ بالمشكلة، ولم نُنشئ جيلًا جديدًا من الموهوبِينَ، بإدارة فنيَّة وماليَّة متوازنة، (لا) يوجدُ فيها هدرٌ ماليٌّ، و(لا) مجاملة..!!
(خاتمة الهمزة).. مشكلة المنتخب يا سادتي، تكمنُ في التفاصيل، التي لا بُدَّ أنْ تتعاطى مع المشكلة بعقليَّةٍ علميَّةٍ تعي قيمة الأفراح الوطنيَّة، وتعمل على إعداد اللاعب السعوديِّ من مرحلة البراعم، وأنَّ وجوده ضرورة لتكوين قاعدةٍ تدعم المنتجات السعوديَّة بنجوم كرة قدم موهوبِينَ ومميَّزِينَ، وبعدها سوف ترونَ المنتخب كيف يكون، وكيف تكون النتائج.. وهي خَاتمَتي ودُمتُم.