كتاب

حين تنهض السعودية

حين تنهض السعودية، لا ترفع صوتها كثيراً؛ يكفي أن تشير إلى الجبيل وينبع ورأس الخير وجازان، فتتكلم المداخن، وتبوح الموانئ، وتشهد الطرق والواجهات والحدائق أن الحلم إذا سكن الأرض صار مدينة.
هنا، في الهيئة الملكية للجبيل وينبع، لا تبدو الصناعة حديداً وأسمنتاً فحسب، بل حياة تمشي باسم السعودية؛ مدرسة تفتح بابها، مستشفى يمد يده، شاطئ يحتضن العائلة، ومصنع يكتب في دفاتر المستقبل اسم المملكة بحبر الثقة.

خمسة عقود وأكثر، والهيئة لا تجمع الأرقام لتتباهى، بل لتؤكد أن الإرادة السعودية تعرف كيف تصنع المعجزة بهدوء.
إنها ليست قصة هيئة فحسب، بل قصيدة وطن يعرف طريقه، ويصعد بثقة، حتى صار الفخر سعودياً... والصناعة سعودية... والحياة سعودية.

أخبار ذات صلة

في وداع الصديق الغالي ورفيق العمر: يحيى الهلالي
غسل الكعبة المشرفة شعيرةٌ إيمانيةٌ خالدة ورسالةُ توحيدٍ متجددة ورعايةٌ سعوديةٌ رائدة
الجامعات.. والرسائل المجتمعية
القدرات بين فخ الأرقام وأفق الإبداع
;
بلادنا.. والاستفادة من الميزة النسبية
الخبث الإداري!!
«تكفـــــــى»
منظومة.. تمنع أي طرف من فرض هيمنته على المنطقة
;
الأسرة.. أم الوظيفة ؟!
تنويع مصادر الدخل.. يرسم مستقبل السعودية
حين يدفع الاقتصاد فاتورة المناخ
أمريكا وايران.. بين هدنة السلاح وتسوية السياسة
;
الحضارة التي تأكل أولادها: لغز الاحتضار الصامت للغرب!
في بيتي أسد!!
للأزواج الجدد (مع التحية)!
قوة الشراكات التعليمية وصناعة التحول