كتاب

الدكاكين.. وحملات التوطين

غرَّد الأستاذ داود الشريان في فيديو قصير عن حملات التوطين التي تقوم بها وزارة الموارد البشرية على محلات الذهب، وطالبهم بالذهاب إلى الشركات الوطنية الكبرى والمستشفيات. تفاعل مع التغريدة الكثير، وشاهدها (11) مليون تقريبا، وعلق عليها ألفان، وأعاد تغريدها (7) آلاف، وأُعجب بها (38) ألفا، وحفظها (7) آلاف، وهذا دليل على أن المشكلة أكبر من أن تبقى في مكانها، ويبقى التفتيش مقتصرا على أسواق الذهب والجوالات والسوبر ماركت، وبعيداً عن المؤسسات والشركات الكبيرة، التي فيها الكثير الكثير من التجاوزات، وفيها الكثير من أولئك الذين يتلاعبون على التوطين ويلعبون على النظام بكلمات مثل: «تم الفصل حسب النظام»، وهُم أبعد عن النظام بُعد السماوات عن الأرض، كل هذا بالفعل يستحق الوقوف عليه ومحاسبة كل من يقف في طريق توطين الوظائف ومحاربة السعوديين، وتهميش القدرات على حساب الولاءات..!!
ولأن الوطن أثمن، والمواطن أهم في عيون الدولة، الحريصة على حل مشكلة البطالة، سوف تمضي وزارة الموارد البشرية بإذن الله في الطريق الذي يمنع كل التجاوزات، وتعاقب كل الذين يقفون في طريق المواطن وكأنه عدوهم الأول، والذي عليهم التخلص منه وإقصاؤه، وهي حكايات مرَّة ومُوجعة أكثر حين ترى مسؤول أو مسؤولة تحارب مواطن أو مواطنة في الرزق، مستغلين بعض أنظمة وزارة الموارد البشرية أسوأ استغلال، والتي منها (الفترة التجريبية)، ومادة (77) وغيرها من المواد، كل هذا من أجل إبقاء مقيم أو مقيمة شهاداته مضروبة، وكل مؤهلاته أنه يسمع الكلام على حساب الوطن، ذلك لأن بعض هؤلاء أو الأغلبية منهم (لا) يهمهم الوطن، بل تهمهم جيوبهم ومرتباتهم وحوافزهم ومزاياهم، والبقاء أكثر (لا) أكثر..!!

(خاتمة الهمزة).. شكرا للأستاذ داود على كل كلمة قالها ويقولها من أجل هذا الوطن الكبير، والذي يحتاج منه ومن كل إعلامي وكل مواطن نظيف كلمة صدق؛ تدل على مكان الخلل، وتعين الدولة على محاسبة كل من يقصِّر أو يقف ضد توجهاتها؛ الحريصة على إسعاد مواطنيها.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

ملاعب كأس العالم
السافانا السوداء
سنارة «مرزوقة» البحرية!!
مشاهدات الأسبوع
;
سؤال تأخَّر كثيرًا : ماذا يشاهد أطفالنا كل يوم؟
البيت الأبيض: آلو.. الفيفا!!
أرباح سكوت المغردين
المنتخبات العربية.. بين الفوز والخسارة
;
ما الذي يُرضينا؟
حين يكتب القلب قبل القلم
مجلة «فضاءات إستراتيجية».. حين تصبح المعرفة قوة
آداب الحوار.. أم تكميم الأفواه!؟
;
وهم الاستحقاق الزائف !
الأوقاف بين ذاكرة مكة ورؤية الرياض
من القُرصان إلى العقيلات
ما هي أدنى درجات الرزق؟