author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
واسيني الأعرج
قوة «الصورة» الشعبية
يمكننا أن نجادل طويلاً في مآلات الثورات العربية (الانتفاضات)، ما لها وما عليها، كيف بدأت قوية ثم خفتت، لكن الأمر الذي لا يختلف عليه اثنان، هو العلاقة مع الصورة، لم تعد علاقة حيادية لأنها، على قسوتها أحيانًا، أصبحت من يوميات المواطن العربي، حتى ولو كان وراء...
ذاك أنا، لم أبرح الأرض أبداً
كل عيد وأطفال الدنيا بخير. كل عيد وواسيني الصغير (سينو) بخير أيضاً. نحمل أسماء غيرنا لأن صدفة ما شاءت ذلك، أو لأن أهلنا ورطونا في هذا الاسم أو ذاك، فاستأنسنا له مع الزمن. وعندما كبرنا، مشينا في مسالكه لنصاب مع الزمن بعدواة. نشعر بأن شيئاً ما...
موت الشعر.. والتوقف عن إنتاج القيمة
بعد كبار هذا الزمن من الشعراء، السياب، البياتي، عبدالصبور، أدونيس، نزار قباني، درويش، سعدي يوسف، وغيرهم قليل، من الذين مع تقادمهم، أصبحوا يشبهون أيقونات أسطورية في سلطانها وقوتها اللغوية، وحضورها المستديم أيضًا وكأنهم فوق الموت.. لا شيء بعدهم، كأن مَعين الشعر جف فجأة وماتت كل المحاولات...
القرصنة للمرة الألف؟
بعض الصدف تهزنا عميقًا، وتدفع بنا إلى طرح الأسئلة الكبيرة التي لا نملك حيالها الكثير.. تساءلت وأنا أقف أمام بسطة الكتب في أصيلا (شمال المغرب)، أقلب في رواياتي المعروضة للبيع، دون أن أفهم جيدًا ما كان يحدث أمامي؟ كتبي وليست كتبي؟ ماذا ينتابك وأنت ترى عددًا...
رهانات التسامح عربيًا
قد لا تؤدي فكرة التسامح الغرض لأنها تفترض قويًا وضعيفًا.. ولا فكرة التقبل التي تعني الانتقائية والقبول بالأمر الواقع.. حتى في اللغات الأجنبية نجد نفس الصعوبات المصطلحية التي لها تأثير على المعنى.. لنفترض أن كلمة تسامح خالية من أي محمول إيديولوجي للقوة، وتعني تقبل الآخر دينيًا...
الخوف من الحاضر والآتي؟
هناك خوف عربي حقيقي من الحاضر والآتي.. الاثنان لا يمنحان إلا الاحتمالات الأكثر سوادًا.. وخوفًا في ظل أوضاع عربية لا تدفع إلا إلى المزيد من اليأس. كثيرًا ما يضحكني بعض الأصدقاء وهم يتحدثون عن بلدانهم بوصفها استثناء اقتصاديًا وثقافيًا؟ السبب بسيط. لا يوجد استثناء خارج الركائز...
وكأن العنف الذي فينا لا يعنينا؟
العنف لا ينشأ بالصدفة، ولكنه مثل الأرض التي ينبت فيها، عبارة عن طبقات متراصة، الواحدة فوق الأخرى. يتكون داخل الصمت والظلم في شكل ردود فعل صغيرة، مبطنة أو معلنة قبل أن يتجلى في شكل حقيقة حارقة ومدمرة. التفاتة بسيطة نحو ما يحيط بنا يظهر طبقات العنف...
الحقيقة الروائية في مواجهة الحقيقة التاريخية؟
لماذا نصر دائمًا على تحبيب التاريخ للآخرين أطفالاً كانوا أم كبارًا؟ هل في ذلك ضرورة حيوية؟ ما هي؟ التاريخ حالة إشكالية شديدة التعقيد، لأن الذي يكتبه هم أفراد بأهواء وقناعات مسبقة؟ لنتفق منذ البداية إذن، عن أي تاريخ نتحدث؟ تاريخ السلالات أم تاريخ الشعوب؟ ولأي غرض...
تغييب النقد والعقل.. والانهيار الوشيك!
ما نتلقاه اليوم من ثقافات عالمية، عبر مختلف الوسائط المعرفية، ونحن في كل هذا الدرك من السقوط والانهيار العربيين، يفترض أن يدفع بنا إلى التفكير الضروري باتجاه التغيير، لا إلى تبرير مآسينا التي تتعدد وتتسارع لدرجة أصبح فيها من الصعب المتابعة والفهم. بل نكاد نسلم بقدر...
الحداثة المعطوبة بين شكري عياد وطه حسين
يُعتبر جهد الناقد شكري عياد تجربة طليعية ونافذة، بالقياس لغيرها، لأنها عرفت كيف تُوطِّن المفاهيم، والثقافة الغربية، مع مراعاة خصوصياتها الهوياتية والمعرفية. فقد كانت الهوية العربية الإسلامية عند شكري عياد وبعض مجايليه، رهانا أساسيا في ظل الغطرسة الغربية. بينما كانت مداخل طه حسين وبعض مجايليه مغايرة....
 واسيني الأعرج