author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني
العُلا للعلا.. بهمة الشباب
لم يتصوَّر أحدٌ هذا التطوُّر المُذهل لمحافظة العُلا.. فلو تحدَّثتُ قبل عشر سنوات عن العُلا -الآنََ- لقُلتُ شيئًا مُحالًا!!.قبل عشرين عامًا، كُنَّا -كحُكَّام كرة قدم- نذهب للعُلا لإدارة مبارياته، وكان هناك مطعمٌ وحيدٌ فقطْ في وسط البلد، حيث كانت محافظةً صغيرةً..أمَّا الآنَ، فالعُلا تُشكِّل جزءًا كبيرًا...
رياضة المدينة.. إلى أين؟!
ما الذي يحدث لرياضة المدينة المنوَّرة، إذا ما استثنينا العُلا التي تُعدُّ خارج نطاق رياضة المدينة، وكذلك أبنائها.ولعلنا نرى نتائج هذا العمل مستقبلًا من أجل صالح منطقة المدينة المنوَّرة، التي تقع العُلا ضمن مناطقها الإداريَّة..أحد.. ماذا بعد؟، والأنصار ماذا بقي من شتات الماضي؟!أين الخطأ؟ وكيف نتدارك...
الصيدليات.. خارج النص!
لا أدري أيَّ جهة رقابيَّة تتبع لها الصيدليَّات الخاصَّة، هل هي وزارة الصحَّة، أم التِّجارة، أم الأمانة، أم أنَّها لا تتبع أحدًا؟!.. استثمارٌ خاصٌّ غير قابل للمناقشة أو العقاب؛ بتحديد الأسعار لكلِّ دواء يحتاجه المواطن، بعيدًا عن الوصفة الطبيَّة التي تصرفها الدولة -أدام اللهُ عزَّها- وإلَّا...
المرامية.. إحساس مسؤول!
عندما يشكو المواطن، ويشعر المسؤول بمعاناته، ستنتهي المشكلة خلال فترة قصيرة، ربَّما لا تتجاوز شهورًا معدودةً، خاصَّةً عندما تكون المشكلة واضحة ومقلقة للمواطن، وتؤثِّر على سير حياته وأعماله..ما يحدث مع نزول الأمطار، وتعطيل مصالح المواطنين، وعندما يرمي الكل المسؤوليَّة على الغير، فعليك أنْ تعلم أنَّه ستدوم...
المتقاعدون.. وسخرية البعض!
في ردٍّ على أحد المقاطع التي تسخر من المتقاعدين.. وما أكثرها.!كتب الجار العزيز المتقاعد اللواء حسن الأحمدي: «للأسف.. أصبح المتقاعدون محلَّ تندُّرِ كل ساقط.. المتقاعد بذل عمره وزهرة شبابه في خدمة دينه، ثم وطنه في شتَّى المجالات.. إضافة لتربية أبنائه.. وعندما حان الوقت ليرتاح، ويبدأ حياةً...
الكاتب.. وهموم الناس!
لماذا نكتب ولمن نكتب.. ومن يقرأ ويطَّلع؟!..أسئلة تدور في بالي قبل كتابة أي مقال!..أهمية الكاتب تأتي من خلال ما يطرحه.. هناك الغث والسمين كما يقول المثل.. ولكلٍّ وجهة نظر، ولكلٍّ مجال يكتب فيه.. ولكن هموم الناس في رأيي من أصعب الأمور التي تطرح للرأي العام وللمسؤول،...
مجالس الأحياء والأمانة.. والدور المفقود!
فِي رمضانَ نرَى نشاطًا كبيرًا لجمعيَّةِ مجالسِ الأحياءِ بأفكارِ إفطارِ رمضانَ.. وبعدَ ذلكَ لَا أدرِي مَا هِي نشاطاتُ الجمعيَّةِ؟ وماذَا تقدِّمَ للحيِّ تحديدًا؟هلْ هناكَ تواصلٌ بينَ الحيِّ والجمعيَّةِ؟! أينَ الارتباطُ؟ ومعَ مَن؟!فمثلًا أنَا أتحدَّثُ هنَا تحديدًا عَن حيِّنَا ومجلسِ حيِّ الدفاعِ الخامسِ.. لدينَا رئيسٌ متحمِّسٌ ومعطاءٌ.....
طريق الموت.. هل من حلول؟!
الطرقُ بأنواعِهَا، مهَّدتهَا حكومتُنَا الرشيدةُ لخدمةِ أهلِ المدنِ والقُرَى والمراكزِ التِي تمرُّ عبرَ ديارهِم وقراهُم، وتحتاجُ من الجهاتِ المعنيَّةِ إلى متابعةٍ وصيانةٍ دائمةٍ، سواءٌ كانتْ تحتَ إدارةِ النقلِ أو البلديَّاتِ، للمحافظةِ عليهَا من عواملِ الطبيعةِ، كالأمطارِ وغيرهَا، كمَا أنَّها بحاجةٍ أيضًا لوسائلِ السَّلامةِ حسبَ الاشتراطاتِ الأمنيَّة،...
الفحص.. تقليص معاناة المواطن!!
معَ الحرصِ علَى سلامةِ المركباتِ، وبالتَّالِي سلامةِ المواطنِ، أُنشئتْ محطَّاتُ الفحصِ الدوريِّ للسيَّاراتِ شبهِ السنويِّ، وإنْ كانَ البعضُ لَا يفحصُ سيَّارتَهُ إلَّا عندَ التجديدِ أو البيعِ!!.تطوَّرَ الفحصُ، وبعدَ أنْ كانَ شبهَ عشوائيٍّ، تأتِي وتمسكُ الطابورَ، ويأتِي دورُكَ الذِي أصبحَ شبهَ مُنظَّمٍ آليًّا بالمواعيدِ، بعدَ الزَّحامِ الكبيرِ..لم...
السَّلام.. وحافلات رمضان!!
قدْ ينجحُ المشروعُ، وقدْ يفشلُ، وقدْ تموتُ الفكرةُ.ولكنْ، ليسَ مِن العدلِ أنْ يكابرَ المسؤولُ علَى خطئِهِ مِن أجلِ إثباتِ نظريَّتِهِ.الإنسانُ ليسَ معصومًا مِن الخطأِ؛ فِي بيتِهِ وفِي عملِهِ.قدْ يصحِّحُ مَا فِي بيتِهِ، ولكنْ مَن يُصحِّحُ لهُ عملَهُ إنْ أصرَّ علَى مَا قامَ بهِ مِن عملٍ، ولوْ...
 محمد المرواني