
بداية نهنئ م. علي التميمي، على ثقة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان، بتعيينه محافظًا لمحافظة الوجه، ونسأل الله له العون والتوفيق على تحمل هذه المسؤولية. لأهالي المحافظة أمانٍ وأحلام راجين الله تعالى تحقيقها على يديكم وهي: - تحقيق حلم المواطنين في إنشاء ميناء الوجه الذي كان من أهم الموانئ على ساحل البحر الأحمر، وموقعه الاستراتيجي بين البلدة والمطار، وأيضاً لقربه من محافظة العلا، ومنطقة حائل. - العمل على إعادة رحلات الخطوط السعودية من مطار الوجه إلى المدينة وتبوك والقريات كما كانت سابقاً. -
تحتاج مؤسَّساتُنا التعليميَّة لمعلِّمين غير تقليديين، يستطيعون القيام بأدوار تعليميَّة وتربويَّة متجدِّدة تتجاوز مجرد إلقاء المعلومات إلى دور تعليمي فاعل يتَّجه نحو تعليم التلاميذ كيف يتعلَّمون؟ وكيف يفهمون حياتهم المعاصرة بتعقيداتها المختلفة، ويدركون بالتالي ما يكتنفها من مشكلات وتحديات فكريَّة وثقافيَّة وتقنيَّة واقتصاديَّة وسياسيَّة واجتماعيَّة، والتي جاءت معظمها بفعل إفرازات العولمة حتَّى يمكنهم التعاطي معها، والمساهمة بفعاليَّة في الحفاظ على هويتهم الثقافيَّة، وتطوير ذواتهم ومجتمعاتهم،
أصعب ما يصادفه المواطن بعد الحصول على التأشيرة ذات اللون الأصفر هو الدخول في متاهات عالم الدكانجية ابتداء من المكاتب الأهلية الى تجار التأشيرات وانتهاء بالمكتب الأجنبي، فمعظم المكاتب هنا يديرها أجانب وعلى رأس هرم ذلك المكتب صاحبه الذي يمثل الحماية للعاملين لديه، فهم يسعون لتوريط المواطن بعمل التوكيل الإلكتروني لسمسار لديه مكتب معتمد من السفارة في البلد المراد الاستقدام منها. وحيث متطلبات تلك المهنة تفرض حماية حقوق المواطن ولكن العكس ذلك، فعندما يتم التحويل للأجنبي يبدأ الابتزاز للمواطن من قبل
أحيانًا يثير تعجبك حالة تجعلك تضع أعذارًا لها أو تقطع الأعذار عنها وهذا ما يحدث عندما يمر شخص ما بحالة من الغيرة لا تعرف هل تعذره أم ترفع العذر عنه! ما الغيرة؟ هي شعور لا إرادي يولد من شدة الحب وقوة التعلق يزيد كلما زاد جمال الشعور وينقص كلما قل جماله.. مرحلة تبلغك بأنك تعيش حالة من التملك غير المقصود ولها درجات مختلفة بحسب طبيعة الشخصية، هناك من يغار بجنون يتغلب عليه فلا يستطيع التحكم به وهناك من يغار باتزان نادرًا ما يسمح لهذا الجنون بأن يزوره وهناك من يغار ولا يفصح إنما يكتم ويُفضل أن يحترق
لقد شاهدنا في الأيام الماضية، حجم الاتِّفاقات، ومذكَّرات التفاهم التي أُبرمت بين المملكة العربيَّة السعوديَّة ودول النمور الآسيويَّة، خلال جولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الآسيويَّة، التي شملت ماليزيا، وإندونيسيا، وبروناي، واليابان، والصين.. وقد قُدِّر حجم الاتِّفاقات ومذكَّرات التفاهم المشتركة مع هذه الدول لإقامة مشروعات وضخّ استثمارات بمئات المليارات من الريالات، فهناك مشروعات مع الصين تتجاوز ٢٠٠ مليار ريال، وماليزيا وإندونيسيا واليابان بأكثر من ١٠٠ مليار ريال. إنْ وقفنا
تأتيني -بحكم عملي كمستشار قانوني- العديد من الاستفسارات، بخصوص رغبة بعض الآباء في تخصيص بعض أبنائهم بعطية من مال أو عقار، أو إشراك أبنائهم الذكور دون الإناث في شركات تجاريَّة. والواقع أنَّ تبريرات الآباء لذلك -عند سؤالهم عن السبب- مختلفة، فمنهم من لا يريد أن ينتقل ماله بعد وفاته لزوج البنت، أو أبنائها (بحكم أنَّهم الغرباء حسب ظنهم الخاطئ، متناسين أنَّ ابن أخت القوم منهم)، ومنهم مَن يبرر رغبته بأنَّ الابن، أو البنت غير الداخلين في التخصيص ليسا في حاجة للمال؛ بسبب أنَّ الابن لديه أموال تكفيه، أو
ما بين حين العاطفة، وحلم اليقظة في متاهة المنولوج الداخلي.. حيث ولادة مدوَّنة عاطفيَّة.. كان السباق مع الزمن في اقتناص تلك اللحظة الهاربة، قبل أن أفترق في همومي ومطالبي ثمَّ تتوارى مثل الحلم.. أحضرت المسودة.. وتسلَّحت بكثافة النصِّ والاختصار البليغ.. وكذا على سجع وبحر وزن التف.. فاعل فعل مستفعل أقتف.. حاضر الفهم لمستقبل يهتف.. رششت ملح النحو على السطر والصف.. حملت أدواتي على الكتف.. ويممت خطواتي لا أخشى حتف.. سأكتب عما فعله المطر في مدينتي أو قريتي البارحة.. أجل.. بالدافع الوجداني لمسقط رأسي..
ربما في يوم ما تفتح نافذة الحزن لتدخل نسمات الهواء وربما ينقشع ذلك السراب لنرى حقيقة الألوان، وربما ذلك اليأس يغفو وينام.. ويصحو التفاؤل ليدق كل باب ومكان.. وربما يموت الكره، ويولد الحب بصفاء ونقاء.. وربما أصحاب الخيانة يتوبون ويتعلمون ما هو العذاب والعقاب، وربما يأتي ذلك الفجر الجديد ليعم الهدوء والأمل، وربما تعلمنا الحياة كيف نحيا تفاصيلها الصغيرة، وربما يمر بنا الفتور والخيبات لنضع كل أمر في موضعه الصحيح وربما أصبحت الصفة الإنسانية لا تمثلنا ولكن لكل منا ضمير حي يسير عليه، وربما الحياة
بعض المطالبين لبعض أنواع الترفيه، ما يعجبهم العجب، ولا الصيام في رجب! وهذه المقولة لا أعلم عن صحتها، ولكن أقصد أنَّنا لا نعرف مزاعمهم، ونحن من طبقة الشعب، فكيف للمسؤول أن يعرف ذلك؟ يطالب البعض بالسينما، والقيادة، ويقاتل من أجلهما، وإن تمَّ ذلك بشكل منظم تذمَّر، وصاحَ، وأعلن الحداد على مشروعاته التي يراها وفق تصوّره! نحن لسنا رعاة أبقار، أو شعبًا بهيميًّا يكره التنظيم، بل هناك تنظيمات وتشريعات لكلِّ شيء يجب أن يتم التقيُّد بها، وإلاَّ لأصبحت مطالبنا كحراج بن قاسم، الذي لم أره في حياتي. الكل
يولد الإنسان حاملاً معه صفات وراثيَّة، لها تأثير محدود على مسيرة حياته. لكنَّ المجتمع الذي وُلد فيه له التأثير الأكبر على نظرة الفرد للحياة، والتعاطي معها. ففي ثقافتنا العربيَّة يستعرض الناجحون النهايات السعيدة لقصصهم، متغافلين عن مراحل الفشل والألم التي مرّوا بها أثناء رحلة النجاح؛ ممَّا يخلق وعيًا جمعيًّا بأن النجاح هو محض صدفة، أو فرصة لا تُتاح إلاَّ لشريحة محددة في المجتمع، تحمل صفات وراثيَّة ومجتمعيَّة خاصة؛ الأمر الذي يبعث على الخوف من الفشل، بينما في مجتمعات أخرى يتم تعريف الفشل على
تعودت أن آخذ أبنائي في نهاية الأسبوع هربًا من زحام الكورنيش، الذي أصبح لا يطاق بعد إقفال الجزء الأكبر منه في مراحل إعادة التطوير، الذي تقوم به أمانة جدة للواجهة البحرية، سابقًا كانت الغابة الشرقية المقصد للنزهات البرية، وكانت وجهة الآلاف من سكان جدة.. بعد تجفيف بحيرة الأربعين جفت تلك الأشجار، التي كلفت الأمانة مئات الملايين ولم يبق منها إلا ما لا يذكر، وفي أثناء نزهتنا البرية هذا الأسبوع طلب مني الأولاد أخذهم لتلك المشاتل لاكتسابها اللون الأخضر، اعتقادًا منهم بأنها قد تكون الغابة، التي لم تعد
* حيَّا الزهراء والنهضة (1) بجدَّة، والمحوَّلان إلى أبراج شاهقة، سمَّيتها حيي (منهاتن).. كان هذان الحيَّان فيللاً صغيرةً، وشوارعَ أصغر.. ثمَّ رأت أمانةُ جدَّة أنْ تحوِّلهما إلى أبراج، لا تقل عن سبعة طوابق وأكثر، دون النظر لعمل مشروعات لتصريف السيول، وخدمات المجاري. أصبح الحيَّان يعجَّان بطفح المجاري، وضيق الشوارع، وكثرة حفرها.. ليس للسكَّان فرجٌ -بعد الله- سوى التدخُّل الحازم من سموِّ أمير المنطقة -حفظه الله-. كما يوجد في حي النهضة مبنى مدرسة بنين، تبدو أطلالاً منذ أكثر من عشر سنوات، لم يُكمل،
في بداية المرحلة القادمة لدولتنا الحبيبة، التي تسعى فيها حكومتنا الرشيدة، أيدها الله، للخروج من الأزمة الاقتصادية بأقل الأضرار مع محاولة نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك، سواء ما كان على مستوى الإدارات وهو ما تسميه الرؤية ترشيد المصروفات العامة أو ما كان منها يعنى بترشيد الاستهلاك الفردي وجميع الطريقتين، إن فعلت بالشكل الموضح آتت ثمارها. في هذه المرحلة يتطلع كل فرد إلى مصروفاته ويبحث عن المجالات التي يمكن أن يبدأ بالترشيد من خلالها وكيف ستبدأ عملية الترشيد وإلى أين ستنتهي؟ كل هذه الجزئيات محل اهتمام
بالتأكيد أن العالم سيكون أفضل إذا كان هناك عدد أقل من حوادث المرور، وقد كشفت إحصائية الإدارة العامة للمرور أن عدد الحوادث المسجلة في المملكة 127998 حادثا هذا العام حتى الآن وعدد المصابين 8299 مصابا وعدد المتوفين 1591 منهم 1450 من الذكور و141 من الإناث. فيجب أن تكون الطرق مصممة بمعايير وتشمل أضواء الشوارع وعلامات المسارات على الطريق والعمل على المزيد من المطبات الصناعية في التقاطعات الخطرة وتوعية جميع فئات المجتمع بأهمية تطبيق أنظمة المرور، وذلك بإقامة محاضرات وندوات في المدارس والجامعات
تذكرت مسيلمة الكذاب ودور إيران في المنطقة -لفرسنتها- وجعلها منطقة تابعة لها في كل شيء تحت شعار حماية الإسلام من (التكفيريين) بالطبع أهل السنة والجماعة واستفاد من ذلك الأعداء والمستفيدون من مواردنا وأموالنا.. فعندما ترى قادتهم وأصحاب الرأي والصحافة وهم يصرحون عبر وسائل إعلامهم فيظهرون الإسلام ويبطنون الكفر يقتلون المسلمين ثم يرتمون في أحضان سادتهم من الغرب عدت بنفسي إلى قوله تعالى (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله
«من عمل صالحًا من ذكرٍ أو أُنثَى فلنحيينه حياةً طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون». فالإيمان شرط في صحة الأعمال وقبولها بل لا تسمى أعمالًا صالحة إلا بالإيمان والإيمان مُقتض لها فإنه التصديق الجازم المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات. فمن جمع بين الإيمان والعمل الصالح «فلنحيينه حياةً طيبة» وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه ويرزقه الله رزقًا حلالًا طيبًا من حيث لا يحتسب. «ولنجزينهم» أي في الآخرة «أجرهم بإحسن ما كانوا يعملون» من أصناف اللذات مما لا عين
عُرفت مهنة الطب منذ قديم الزمان بالمهنة الإنسانية لأن مجال عمل الأطباء هو تخفيف آلام المرضى ومساعدتهم في العلاج من أمراضهم مهما كان المقابل المادي، ولأن أصعب ما يواجهه الإنسان هو المرض وآلامه فيجب أن تكون صحة المريض أمام الطبيب هي هدفه الأساسي وليس كم سيدفع عند الكشف او بعده! فهل عدم قدرة المريض على دفع سعر كشف مرتفع يجعل من يستطيع الدفع أفضل منه؟ وله الأحقية في الكشف والعلاج عن المريض غير القادر على الدفع؟ صحيح ان هناك نظام التأمين الصحي الذي ساهم في تحسين مستوى علاج غير القادرين على الدفع
كنتُ في زيارةٍ لمركز يبس، الواقع جنوب غرب محافظة المخواة، وبين المغرب والعشاء، شبَّ حريقٌ في منزل أحد المواطنين، الواقع في إسكان الوليد، هرعنا إلى المنزل، وإذا بالدخان ينبعث من نوافذ المنزل، وتمَّ فصل التيار الكهربائي -ومن رحمة الله- أنَّ أصحاب المنزل خارجه، ولم يشعرهم بنشوب الحريق إلاَّ أحد الأطفال. حضر صاحب المنزل، وحضرنا معه، وحضرت الدوريَّة الأمنيَّة التابعة للمركز، وأصبحنا ندور حول المنزل مكتوفي الأيدي، وعاجزين تمامًا عن صنع أي شيء، والقرار السريع الذي اتُّخذ في وقتها هو عدم دخول المنزل،
سبق وأن نشرت «المدينة» بتاريخ 17 ربيع أول 1438هـ خبرًا يقول: «شارك فريق طبي سعودي في حملة مجانية لعلاج مرضى القلب من الأطفال الفقراء في مصر وأجرى 120 عملية قلب مفتوح لهم» وبتاريخ 20 /5 /1438هـ نشرت موضوعًا آخر جاء فيه: أن مجموعة من أطباء القلب في جدة أطلقوا خدمة جديدة للمرضى بمسمى (جدة للعناية بمرضى القلب) من مواطنين ومقيمين لتسهيل علاجهم ووصولهم إلى الأطباء المختصين بل ولتوفير الدعم المادي لهم إن لزم الأمر وما ذلك إلا بسبب الروتين والانتظار الطويل في المواعيد بالمستشفيات.. الحقيقة أن حصول هذه
إشارة إلى ما نشر بتاريخ 17/5/1438هـ تحت عنوان (الدحض بمحافظة المخواة.. معاناة العزلة قائمة) نفيدكم بأننا تلقينا خطاب بلدية محافظة المخواة، والمتضمن أن البلدية قامت بسفلتة قرى وادي نيرا ومنها قرية الدحض ضمن مشروع سفلتة وأرصفة وإنارة لأمانة منطقة الباحة والبلدية التابعة لها، كما تم سفلتة جزء من قرية الدحض ضمن مشروع آخر للسفلتة والأرصفة والإنارة للأمانة والبلديات التابعة لها. وفيما يتعلق بالطريق الذي تم فتحه من قبل الأهالي فهذا الطريق يحتاج إلى مشروع لدرء أخطار السيول، حيث إنه يمر بوادي ويحتاج