
يقوم بعض النجوم الرياضيين القدامى بأدوار اجتماعية إنسانية تنطلق من وعيهم وشعورهم الإنساني والاجتماعي النبيل، الذي يُجسِّده حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).. رواه مسلم، ولعلَّ من الجوانب الإنسانية التي لفتت نظري، تغريدة أطلقها النجم السابق محمد نور كابتن الاتحاد السابق في هاشتاق #_يدا_بيد_لإنقاذ_فهد، حيث تمنَّى فيها من أهل الخير المشاركة بالدعم لإنقاذ رقبة الشاب فهد بكر هوساوي من
شاهدت لقاءً تليفزيونياً عن تجربة اللاعب علي الحبسي، حارس نادي الهلال حالياً، وحارس بولتون وريدينغ الإنجليزيين في الملاعب الإنجليزية سابقاً- كان اللقاء جميلاً، حيث تحدَّث فيه عن مسيرته الرياضية، فقد بدأ احترافه الخارجي عام 2004م في نادي نرويجي وتألق معه، فاختير كأفضل حارس في الدوري النرويجي في 2004-2005، وكان تلك التجربة هي بوابة العبور وتأكيد الذات، وفي عام 2006م انتقل للعب في بولتون الإنجليزي بربيع لم يستمر طويلاً، فلم يشارك معه إلا بـ(18) مباراة، فضاق عليه مقعد البدلاء، لكنه لم يتذمر ولم
أظهرت تقارير صحفية عالمية التمسك الكبير بضوابط الإسلام من اللاعب العالمي الفرنسي المسلم الشاب عثمان ديمبلي، لاعب برشلونة الإسباني الذي ينحدر من أصول إسلامية إفريقية، ويحمل الجنسية الفرنسية، حيث وُلد في فرنسا وحصل على الجنسية الفرنسية، وتم اختياره ليلعب للمنتخب الفرنسي الأولمبي، والمنتخب الأول، وقد ظهرت براعته في كرة القدم في سن 13 عامًا، وكان يلعب مع فئات سنية أكبر من عمره، ومع ذلك كان يُراوغ الجميع، وهذا اللاعب العالمي المسلم عندما كان يواصل علاجه بعد الإصابة التي ألمّت به قبل أشهر وتعافى منها
لعل مما يسرنا أن نجد أكثر من لاعب مسلم سيكونون سفراء لدينهم في كأس العالم القادمة بسلوكهم وخلقهم المستمد من هذا الدين العظيم فضلًا عن منتخبات عربية مسلمة تأهلت لكأس العالم كالمنتخب السعودي والمنتخب المصري (منتخب الساجدين) كم يحلو للجمهور المصري أن يطلقوا عليه، وكلاهما عاد للمشاركة بعد غيبة طويلة فمنتخبنا الوطني عاد بعد غياب عشر سنوات تقريبًا والمنتخب المصري بعد غياب 28 عامًا واسأل الله لهما التوفيق في مهمتهما، ومن المؤمل أيضًا تأهل منتخبات عربية مسلمة أخرى كتونس والمغرب، ويحدونا الأمل أن يكون
لعل مما يسر ويسعد ما نشاهده من حرص الجماهير الرياضية على الواجبات الدينية، وأولها أداء الصلاة جماعة في المصليات بالملاعب الرياضية، إضافة إلى صيام النوافل، كصيام يوم عاشوراء، حيث شاهدنا ذلك من جمهور الأهلي في مباراتهم الأخيرة التي وافق يومها صيام يوم عاشوراء، وهذا من فضل الله عليهم، حيث كتب الله أجرهم وأجر كل مسلم، وهي لفتة بتنا نشاهدها من الجماهير كافة بحرصها عل الواجبات الدينية وأدائها في وقتها، وقد تكرر منظر أداء الصلوات في مصليات الملاعب كثيرا، قبل انطلاق المباريات أو أثنائها، فهذه نعمة
كان هذا العام مناسبا للنجم العالمي المسلم كريم بنزيمة لاعب ريال مدريد، إذ تمكن - بفضل من الله - من أداء فريضة الحج، نسأل الله أن يجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا، وكما قال صلى الله عليه وسلم: (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) نسأل الله أن يتقبل منه ومن جميع حجاج بيت الله الحرام الذين وفقهم الله للحج، وشهدوا موسمًا ناجحًا بفضل الله ثم بفضل الجهود الكبيرة التي قامت بها الجهات المختصة في الحج بتوجيه ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين وفقه الله لكل خير لخدمة ضيوف الرحمن، حيث خرج حج هذا
تابعت كما تابع غيري بعض الحالات الإنسانية التي يتعرض لها بعض الرياضيين سواء بمرض أو تدهور أوضاعه المالية والتي لا تجد حلا إلا بكتابات بعض الغيورين وحرصهم على قضاء حوائج إخوانهم جزاهم الله خيرا، ولعل آخرها حالة كثر الحديث عنها حالة اللاعب مصطفى إدريس لاعب الأهلي والنصر السابق، وقد تفضل الأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني جزاه الله خيرًا بمعالجته في الحرس الوطني، وقبله كانت حالات أخرى تعرضت لذات الشيء، ومنهم لاعب الهلال مبارك عبدالكريم، ولم يتم تفاعل هيئة الرياضة ولا اتحاد القدم ولا بعض
استمعت عبر اليوتيوب لكلمات والد اللاعب المسلم عبدالحق نوري لاعب أياكس أمستردام الهولندي الذي سقط مغشياً عليه مؤخراً في مباراة فريقه أمام فيردر بريمن الألماني، بعد مرور 70 دقيقة على انطلاق المباراة، حيث تم علاجه لمدة 30 دقيقة داخل أرض الملعب ليُنقل إلى المستشفى بعد ذلك عبر طائرة مروحية. وقد كانت كلمات مؤثرة للمسلم المؤمن بالقضاء والقدر، حيث مما ذكر في حديثه أن ابنه عندما يتم قراءة القرآن عليه تتحرك بعض أعضاء جسمه، حيث يقرأ على ابنه الذي يعيش حالة غيبوبة منذ أسبوع، فقيه مغربي يقطن بمدينة أمستردام
يعد اللاعب والنجم محمد صلاح، لاعب منتخب مصر ونادي ليفربول، رابع المسلمين في فريق ليفربول الإنجليزي. ويضم الفريق في الوقت الحالي ثلاثة لاعبين يعتنقون الدين الإسلامي، هم الألماني إيمرى تشان، والسنغالي ساديو ماني، والفرنسي مامادو ساكو الذي لعب النصف الثاني من الموسم الماضي على سبيل الإعارة في كريستال بالاس. ويخضع محمد صلاح حالياً للكشف الطبي في نادي ليفربول الإنجليزي، تمهيداً للتوقيع على عقود انتقاله لصفوف الفريق مقابل 39 مليون جنيه استرليني. وهو أمر إيجابي عندما تشاهد الأندية الأوروبية تبحث عن
من المهم أن يحرص المسلم على استغلال شهر رمضان، دقائقه وثوانيه، وخصوصًا لياليه الغالية النفيسة في العشر الأواخر، والتي انطلقت يوم أمس الخميس، والتي يعرف المسلم أهميتها وفضلها الكبير، وقد استغل عدد من النجوم العالميين شهر رمضان، فتوافد عدد منهم إلى مكة لأداء العمرة، واستثمار فضل العمرة في رمضان، كما جاء في الحديث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (عمرة في رمضان كحجة معي)، ومعناه أي في الأجر مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وليس أنها تكفي عن الحج، الركن الخامس من أركان الاسلام، فهنيئًا لمن
لعل من بركات شهر رمضان المبارك أن تلقى اللاعبون المسلمون في نادي بايرن ميونيخ موافقة النادي على ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﻣﻠﻌﺐ ﺍلأﻟﻴﺎﻧﺰ أﺭﻳﻨﺎ، ﻣﻌﻘﻞ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﺒﺎﻓﺎﺭﻱ، ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻼﻋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻭﺃﺗﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺑﻼﻝ ﺭﻳﺒﻴﺮﻱ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻪ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺃﻥ ﺗُﺨﺼَّﺺ ﻏﺮﻓﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻟﻪ ﻭﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، وكانت ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ، ﺇﺫ ﺃﻣﺮﺕ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﻣﺴﺠﺪ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﻣﺎﻡ ﻭﻣﻜﺘبة ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺣﻠﻘﺎﺕ ﻋﻠﻢ، ﻭﺳﻮﻑ ﺗﺪﻓﻊ إﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ 85% ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ،
يطل علينا اليوم أو غدا شهر عزيز على قلوبنا هو شهر رمضان المبارك وإن من فضل الله عز وجل على الأمة المسلمة أنّ جعل لها مواسم خيرات بين الفينة والأخرى يفتح الله عز وجل تقدّست أسماؤه منها باباً من أبواب نفحاته الربانية حتى يترك للإنسان فرصةً ليفوز بمرضاته جلّ وعلا.ومن هذه الأبواب التي فتحها سبحانه صيام شهر رمضان هذا الضيفٌ الكريمٌ الذي قدُم علينا حاملاًمعه الخيرات والبركات والهبات منه سبحانه وتعالى ومن يفرط فيه فله وعيد عظيم روى الترمذي بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبي قال:(رغم أنف
تفخرُ كمسلمٍ عندما تجدُ أنَّ هناك مَن يعيش بريقَ الشهرة العالميَّة، ويفتخر بدينه الإسلامي حتَّى لو أفصح عن تقصيره تجاه دينه، وندعو الله له، ولجميع المسلمين أن يكونوا من المحافظين على أداء واجباتهم الدينيَّة على الوجه الصحيح، وكلنا بحاجةٍ لمثل هذه الدعوات للثبات على هذا الدِّين العظيم، فالحي لا يُؤمَن الفتنة إلاَّ مَن وفَّقه الله لطاعتهِ والتزم بما يُحبه ويرضاه، والحقيقة ما جعلني أكتب هذه المقدمة أنَّه استوقفتني تصريحات اللاعب الألماني شكودران موستافي نجم نادي الأرسنال الإنجليزي، واشتهر «مصطفى»
تقوم بعض الأندية السعودية بدور كبير في دعوة اللاعبين غير المسلمين إلى الإسلام، بيد أنه أعجبني حقيقة اهتمام إدارة النادي الأهلي بهذا الجانب أكثر من الأندية الأخرى، حيث تهتم بهذا الجانب، وكان من نتيجة ذلك إسلام محترف فريق كرة السلة بالنادي الجامايكي جويل رايت خلال فترة وجيزة بلغت شهرين من انضمامه للفريق، وهذا ينم عن متابعة وحرص من القائمين على الفريق بتعريفهم بالإسلام، مما ساهم باعتناقه دين الإسلام، بل إن الإدارة -وفقها الله- أقامت حفلًا تكريميًّا للاعب بمناسبة اعتناقه للإسلام، وهذا يرفع معنوية
تبرز المبادرات الإنسانية من بعض النجوم العالميين المسلمين لخدمة الدين الذي ينتمون له وهو الإسلام، فبعد بادرة «عمر كاونتيه» في سنواتٍ مضت بشراء قطعة أرض للمسلمين في إشبيليا بإسبانيا لتبقى ذكرى لا تُنسى في سجل هذا النجم العالمي إبان تجربته الاحترافية في إسبانيا، وقد كرر مثل ذلك النجم العالمي المسلم «مسعود أوزيل» الذي كان له بادرة مُشرِّفة على الصعيد الإنساني بعد نهاية مونديال 2014 في البرازيل، وفوز ألمانيا بالمونديال، حيث تبرَّع بالمكافأة المالية المقدمة له من المستشارة الألمانية انغيلا والرئيس
يسارع بعض النجوم الرياضيين في مساعدة بعض زملائهم بما يستطيع، ونكتشف بين الحين والآخر دور بعض اللاعبين تجاه زملائهم السابقين، ومما نما إلى علمنا أن النجم المخضرم حسين عبدالغني قائد النصر، كان وما يزال يُقدِّم مساعدات مالية للاعب سابق كبير عندما يكون محتاجا، وهذا يؤكد الجانب الإنساني لهذا اللاعب وموقفه النبيل تجاه أحد زملائه السابقين، وربما يكون له أعمال أخرى، نسأل الله أن يثيبه عليها وهذا الدور من اللاعبين المقتدرين بأن يساعدوا زملاءهم المحتاجين وأقاربهم ولا يبخلوا على أنفسهم الأجر، فإدخال
يتميز بعض اللاعبين العالميين المسلمين المحترفين في أوروبا بجمعه بين الخلق والتزامه بالواجبات، وهذا ما ذكرته صحيفة بريطانية عن النجم السنغالي الذي تألَّق مؤخرًا في بطولة إفريقيا قبل خروج منتخب بلاده بضربات الترجيح، وهو اللاعب العالمي المسلم ساديو ماني لاعب فريق ليفربول الذي ينحدر من أسرة مسلمة متديّنة، فوالده إمام مسجد القرية التي يعيشون بها، هذا اللاعب مختلف عن أنداده من اللاعبين الأفارقة، حيث يرتبط وجدانيًا بقريته، وهو أمر مفرح لأنه بسبب هذا الارتباط قدَّم مبلغًا ماليًا من أجل إعادة بناء مسجد